الصفحة الرئيسية | مدينة حمص | خريطة الموقع | بحث | ألبوم الصور | للاتصال بنا | المنتدى

السابق أعلى

لا تقل أصلي وفصلي أبداً ... إنما أصل الفتى ما قد حصل ... قد يسود المرء من غير أب  ... وبحسن السبك قد ينفى الزغل

الصفحة الرئيسية
جذور وتاريخ العائلة
شجرة وأغصان وفروع
رجال صنعوا التاريخ
روابط وصلات عائلية
آل الصوفي في العالم
مساجد وزوايا
مجالس وأندية آل الصوفي
أخبار ونشاطات العائلة

التعديل الأخير: 19-11-08

Racine / جذور وتاريخ آل الصوفي

التركمان الرفاعيون-آل الصوفي الصيادي آل الصوفي والتصوف العرب - الأصول والفروع عائلات سورية وحمصية

 

عائلات سورية وحمصية - الأصول والفروع

 

جمع وتحقيق وتقديم الأديب: يحيى بللي الصوفي

 

 

   
 العائلات الحمصية حسب تسلسل الأحرف الأبجدية  مقدمة
 ذرية الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما  ذرية الإمام الحسن بن علي رضي الله عنهما

 

ملاحظة: المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين علية، بل تخص كاتبيها، وقد أضيفت للتوضيح والفائدة.

مقدمة: 

كانت إمارة طوائف عرب الشام تدور بين آل عيسى أمراء ربيعه وبين بني عمهم آل الفضل بني مصلت ابن مهنا أمراء بني خالد.

- أسرة النبهان:

المنتشرة في حمص وحماة وحلب والجبل من أصل قبيلة (طي) نزحوا من العراق - ومنهم من عمل بصناعة الغربلة - فنسبت إلى أسم الصنعة - المغربل - ومنهم إلى أسم الأب والجد.

- البرادعه:

نسبة الى عمل (البردعه) التي توضع فوق ظهر الدابة - فقيل لها البرادعي - من قبيلة بني شاكر ويبدو أن الاسم من الجد المسمى قاسم البرادعي قد تبدل إلى (آل القاسمي) على إسم الجد - والمنتشرين في حمص والشام وفلسطين وغيرها من البلاد العربية .

- أسرة آل طيارة:

أطلقت من أحد أجدادهم من سكان طرابلس الغرب حيث صنع طائرة بجناحين وطار بها مسافه بعيدة ثم ارتطمت بجبل وسقطت وتوفي الطيار - وكان له ثلاثة أبناء أحدهم أسمه عمر نزل بيروت والثاني نزل طرطوس والثالث سكن حمص ويبدو أن أسم الجد هو الزائري - وقد يكون الجد المذكور أحد أبناء عباس بن فرناس (من سجل أسرة آل الطيارة) وأن نسبة آل الطرابلسي من أصب مدينة طرابلس - وهم من أصل / الأمارة / الأمراء و تصغيراً أو لفظاً / المير/ (من سجل أسرة آل طرابلسي) .

- أسرة آل معاذ:

تنتمي الى معاذ بن جبل.

- أسرة آل العضيمي:

من قبيلة همدان المنتشرة في القدموس واللاذقية وبعلبك وعكار وغيرها من المدن وقد سموا بالأشراف لأنهم شرفوا بمدح الإمام علي كرم الله وجهه .حيث قال:

إلا أن همدان الكرام أعزة كما         عز ركن البيت عند مقام

أناس يحبون النبي ورهطه           سراع إلى الهيجاء غير كهام

إذا كنت بواباً على باب جنة            أقول لهمدان ادخلوا بسلام

- اسرة آل السقا:

نسبة إلى السقائين بطن من ذوي عون من مطير ومطير بطن من حكم بن سعد العشيرة من مدحج - من القحطانية ومنازلهم في الكويت والقصيم وعجمان حتى ديار بني خالد.

- أسرة بني سفور: 

من أصل آل سفر من عهد الأباطرة السوريين - وقد أسلم بعضهم وحذفت كلمة سفر - وأصبحت سفور (من سجل أسرة آل سفور).

- آل اللبابيدي: 

هم من اللبابدة أو اللبيديين فنسبوا إلى صيغة الجمع من أسم القبيلة فقيل في الواحد منهم - لبابيدي - جرياً على عادة العرب في التسمية والنسبة ولو كان اللبابيدي هو صانع اللبد كما ظن بعضهم لقالوا في التسمية إليه (لبادي) لأن صانع اللبد هو اللباد.

- بالتدقيق تبين أن أسر حمصية من أصل عربي تعود إلى قبيلة النعيم - وهم من آل السلقيني بحمص المنحدرة من بلدة سلقين والمستوطنة مدينة حمص في القرن العاشر الهجري ومنهم بيت محمد النجار - السبسبي - وآل الخطيب ومنهم فرع الشيخاني - وآل القاعي والزبن ووشاح وفر ع منهم أسرة آل عبارة.

- آل السعدي الجباوي:

تنحدر الأسرة من أصلاب القطب الشهير الشيخ سعد الدين الجباوي الحسني الشيبي قدس الله سره والذي تنسب إليه الطريقة السعدية الجباوية في بلاد الشام حيث تم انتشارها في أرجاء البلاد الإسلامية ، أما نسبه فيذكر أبو الهدى الصيادي : (من البطون القرشية بالشام بنو شيبه وهم ينتهون الى شيبه بن عثمان بن طلحه بن أبي طلحة بن معزى أبن عثمان بن عبد الدار بن قصي جد النبي (صلى الله عليه وسلم) وفي بني شيبة حجاية الكعبة إلى الآن ومن أشهرهم بديار لشام آل القطب سعد الدين الجباوي شيخ الطريقة السعدية. أما جد هذه الأسرة في حمص فهو المذكور في عمود النسب الشريف الشيخ على السعدي الجباوي نزيل حمص قدمها سنة 1027 هـ - 1618 م حيث أشاد زاويته في حي باب تدمر وقام بنشر الطريقة السعدية الجباوية وإليه ينسب آل السعدي الجباوي وآل خوامة السعدي - وآل دامس السعدي).

- آل ادريس:

من الفاطميين بديار الشام آل إدريس وهم جماعه كثيرون بصيدا وديارها وقد ولي النقابة منهم جماعه ، وينتهون إلى الإمام إدريس الأكبر لحسني صاحب المغرب ومن آل إدريس في دمشق بنو المرحوم الأمير الشهيد الغطريف الكبير السيد عبد القادر محي الدين الجزائري الحسني نزيل دمشق ومنهم ذيل في مدينة حمص - آل إدريس المنحدرين من المغرب قطنوا حمص في لقرن التاسع عشر الميلادي.

- آل طليمات - الحسيني:

بالإطلاع (الكاتب) على لحسب والنسب لآل طليمات (صورة موجودة في مضافة آل طليمات مؤرخه 671 هـ - 1272 م وفي عام 820 هـ - 1419 م وفي عام 935 هـ - 1528 م المحفوظة في سجلات أسرة آل طليمات أن أنتساب أسرة آل طليمات الحسيني إلى البيت الهاشمي - حيث قدم الجد الأكبر من وادي طليمات بين فلسطين ومصر ومنها الى حمص وبنى جامع الفضائل المسطر في اللوحة الحجرية الموضوعه فوق ساكف مدخل الجامع في عام 472 هـ - 1079 م ةمن فرع بطن أسرة طليمات - آل أصلان - وآل بيت حوري طليمات الملقب بالسيد.

يؤول الى العصابة العباسية نسب كل من آل الجوهري بإدلب وآل الشيخ أحمد القصيري قدس الله سره وهم بديار أنطاكية وآل الجندي وهم بمعرة النعمان ومنهم شيخنا العارف الجليل السيد الشيخ أحمد بن الشيخ مصطفى آل الشيخ اسحاق ولأل الشيخ إسحاق نسبة من الأمومة إلى القطب الكبير السيد عز الدين احمد الصياد الرفاعي ومن آل الجندي بنو عبد الوهاب في المعرة وآخر مشهوريهم المرحوم مفتي الشام أمين أفندي الجندي ولآل الجندي بفية بحمص.

وقد عثر الكاتب على وثائق صادرة عن المحكمة الشرعية بحمص تشير إلى انتماء آل الجندي إلى العباس عم الرسول (صلى الله عليه وسلم).

- نسب آل مهرات الحسيني:

ومن قضيب البان آل مهرات الحسيني - ففي الوثيقة المؤرخة في 28 رجب 1045 هـ 1635 م جاء ما يلي (هذا ما انتهى إلينا من هذا الفرع الذكي المبني على أصل صحيح بقلم العبد الفقير محمد بن الشريفة) وكتبها باسم خاله السيد حسن بن السيد فرحات بن السيد شرف الدين المرقوم وذلك بعد صدور الإذن من حضرة أفندينا المكرم السيد حسن أفندي بن السيد عبد الكريم أفندي أبن حمزة نقيب السادة الأشراف بمدينة دمشق .

وتم تسجيل هذا الحسب بمدينة حماه - بخط الشيخ طه الكيلاني وبتوقيع عدة نقباء .

ويبدو أن أسرة آل مهرات الحسيني قد انتقلت الى حمص وأسهمت في خميس المشايخ.

- نسب آل الحاج يونس:

حررت نسبة آل الحسيني (طبعاً هي وثيقة) وقوبلت على النسب الشريف المبارك العباسي المؤرخ في شهر ربيع الأول 950 هـ - 1543 م وجددت في منتصف شهر شوال 1082 هـ 1671 م ومن أسرة آل الحاج يونس - آل عبد المولى . فرع يونس بن رمضان بن يونس بن رمضان بن يونس بن عبد المولى وأستقطب الكثير من هذه الأسرة الطرق الصوفية أسهمت في خميس المشايخ.

ملاحظة: الأنساب المقصود بها (للذين لا يعلمون ما هي) هي وثائق كانت توثق لدى نقابة الأشراف والتي كان لها مركزها الاجتماعي المرموق وظهرت في العهد العباسي واكتسبت حقوقاً ليست لغيرها من الناس وفي مقدمتهم حقها بسهم من موارد بيت المال. (للتعليق والمشاركة في منتدى العائلة)

 

العائلات الحمصية حسب تسلسل الأحرف الأبجدية

 

- أسرة آل الأشرف:

في الحسب والنسب (مخطوط محفوظة لدى الكاتب ومسجلة على جلد غزال ويليه رقعه مسجلة بتاريخ لاحق بشأن الإرث مع الخاتم والتوقيع) المؤرخ في عام 895 هـ - 1489 والممهورة من نقابة الأشراف في حمص وحماة ودمشق وغيرها ، والمثبتة في المحكمة الشرعية بحمص عام 1310 هـ 1892 م. ابن الأشرف : هو عبد المنعم بن خضر المعروف بأبن الأشرف الحنفي . من بيت نسب مشهور بحمص ولد في مدينة حمص ونشأ بها ثم أرتحل إلى مصر وأخذ عن فحول علمائها بعدئذ قصد الأستانة فيأيام وزارة على باشا بن الحكم فأهدى إليه ما وضعه من شرح البدء الأمالي فأحسن إكرامه وحصل من شيخ الإسلام على رتبة تدريس الشريعه في مدينة حلب ثم أعطي إفتاء مدينة طرابلس حتى توفي 1116 هـ - 1747 م.

 

- آل شمس الدين:

جاء في الوثيقة (الحسب) لآل شمس الدين ما يلي: ( بمجلس الشرع الشريف الأنور ومحفل الدين المنيف الأزهر لدى سيدنا ومولانا الحاكم الشرعي بمحروسة حمص المحمية الموقع خطه وختمه الكريم أعلاه ، حضر كل من افتخار التجار المعتبرين والأشراف السيد الحاج خالد بن شمس الدين وجمع غفيرمن الأفاضل الأفخام فيأوائل شهر الله المحرم الذي هو من شهور سنة ثمان وسبعين ومائتين وألف هجرية 1287 هـ 1870 م .)

وقد رود ذكر آل شمس الدين في خلاصة الأثر للمحبي ج 3 ص 321 : (محمد بن إبراهيم الملقب بشمس الدين الحمصي الشافعي المعروف بابن القُصير - بالتصغير - وأحد عصره بالفنون - وكان فاضلاً حسن التحرير - ندي القلم أفتى بحمص على مذهب الشافعي نحو سبعة وا{بعين سنة وله تآليف حسنه منها - شرح على منظومة الشيخ أبي بكر القاري في العقائد - وشرح الغابة في الفقه - توفي في دمشق نهار ثلاثاء ثالث عشر شهر ربيع الأخر سنة 1093 هـ ودفن بمقبرة الشيخ أرسلان.)

 

- نسب آل حسين آغا:

ومن الحسينين في حمص آل حسين آغا المنحدرة من حلب فقد تبين لدى إطلاع (الكاتب) على نسب الأسرة ووثيقة النسَابة محمد عقيل المكانسي الحسيني عند قدومه الى حمص في 19/10/1994 حيث أكد أن نسب آل حسين آغا من ذرية الشريف احمد سويدان المكانسي الحسيني القادم من مكناس إلى حلب سنة 885 هـ - 1480 م وأن آل المكانسي وآل المحجوب وآل سويدان وفخذ النجاجرة - كلهم من ذرية الشريف محمد أبو عابد الحسيني قدس الله سره، وذكر أن أحد أجداد هذه الأسرة غادر حلب إلى الأستانة حيث كان مقرباً لدى السلطان وانقطعت أخباره عن حلب.

قدم جد هذه الأسرة الباش مهندس محمد أنيس بن الحاج حسين آغا الى حمص في خلافة السلطان عبد العزيز خان نحو 1286 هـ 1869 م عند صدور نظام الطرق المعابر ونزل عند قريبه محمد سويدان آغا وبمعرفة مصطفى باشا الحسيني التركماني أشترى داراً شرقي جامع الباشا وتزوج وأعقب وتوفي في حمص.

وكان المذكور مهندساً ذو كفائة وأخلاق عاليه ومعتمداً من قبل الدولة العثمانية وفي خلافة السلطان عبد الحميد الثاني 1293 هـ منح من قبل السلطان رتبة باش مهندس أي (المهندس الرئيس) وقد بذل ما في وسعه لأعمار هذه المدينة ومن أعماله العمرانية هندسة وتصميم (دار الحكومة - السرايا) وقد اشرف على تصميم وهندسة دار آل الدروبي والتي أصبحت حالياً مدرسة اشبيلية أما خارج سور المدينة فهندس دار عبد الحميد باشا الدروبي والتي ماتزال ماثلة ويشغل مقر الجمعية التاريخية قسم منها وكذلك دار الشيخ إبراهيم الأتاسي، اما في مجال تعبيد الطرق والمعابر فكان هو المهندس في الشركة الوطنية التي قامت بتعبيد طريق حماه حمص وطريق حسيا النبك حمص وطريق حمص طرابلس ...توفي في غرة صفر سنة 1315 هـ 1897 م ونقل من رأس بعلبك الى حمص ودفن بمقبرة باب التركمان وقد رثاه وأرخ وفاته جله من شعراء حمص الأفاضل.

 

- أسرة آل سويدان آغا:

لدى الإطلاع على مسجل الأسرة والتدقيق – وتفرعاتها في بلاد الشام وتمركزها في بلدة حسياء (أيكي قبولي) – كلمة تركية تعني ذات البابين بحيث تدخل القافلة من باب وتخرج من الباب الآخر وبالعكس – فقد أورد محمد مكي السيد تاريخ حمص في كثير من المواضع عن إستلام إبراهيم آغا سويدان متسلم حمص .

وتولى آل سويدان المحافظة على البادية من تعديات البدو وحماية القوافل والحجاج المسافرين فقطعوا دابر قطاع الطرق. ومن أعلام هذه الأسرة مسعود آغا توفي 1830 م ومحمد آغا الرابع وإليه يعود الفضل في إخفاق فتنة 1860 م.

فعندما علم محمد آغا من الرسل الآتية من دمشق الى حمص بإثارة الفتنة – وكان من الرسل من عرب آل رجوب وآل غليون وآل فاضل . فأوقف الرسل عنده وبعث الى رؤوساء الأسر الإسلامية في حمص يخبرهم بأمر الوالي العثماني أحمد باشا – وبعدم إثارة الفتنة في حمص وكان على رأسهم نقيب الأشراف يحيى الزهراوي والشيخ سليم خلف وعبد الرحمن الجندي – وبذلك حفظت حمص من تلك الفتنة التي إمتد أوارها الى بلاد الشام وحفظ له التاريخ هذه امأثرة الحسنة ولمروءة الحمصيين وتفانيهم في سبيل الدفاع والمحبة نحو إخوانهم المسيحين وتوفي محمد آغا 1873 وولده عبدو آغا مدير ناحية حسياء توفي 1894 م .

وفي سجل الأسرة لمحة عن أسرة آل دعاس في القريتين وجيرود ولأسرة فياض آغا – مواقف حسنة في الدفاع عن القريتين من تعديات البدو ، وتنحدر أسرة آل دعاس وآل فياض من الحجاز – والانتماء إلى القرشيين وجذورهم من الحمصيين آل دعاس .

وكلمة : فياض – دعاس – إسم للجد أو الأب واللقب آغا.

 

- آل المعصراني:

وهم من أحفاد إسماعيل جندل – جد آل المحفل وآل جندل ايضاً وقد توفي عام 675 هـ ودفن في بلدة منين بالشام كما جاء في مشجرة الحسين رضي الله عنه لجامعها النساب السيد محمد عقيل المكانسي الحسيني ، وقد حفظت كتب التاريخ ذكرى لأعيان وأعلام وفقهاء ومتصوفين من هذه الأسرة

 

- آل السكاف:

كان الفراغ من إعداد النسب الأصلي بتاريخ 9 ربيع الأول 913 هـ 1507 م وتم تجديد صحيفة النسب في 13 ربيع الآخر 988 هـ 1580 م وكاتبها محمد شمس الدين بن محمد نجم الدين بن السقا الحموي الشافعي - العلواني الطريقة – والشهود عليها جمع غفير . وموشحة على الجهتين بالموافقه على هذا الحسب والنسب من دمشق ومفتي طرابلس – هبة الله – والذي كان في عام 1105 هـ 1693 م ومن آل العجلاني بدمشق وغيرهم.

ويبدو أن لهم ذيل في برزة من أعمال دمشق – وأقام الشيخ عمر السكاف زاوية وأصبحت مسجداً صغيراً وأطلقت عليه دائرة الأوقاف بحمص إسم مسجد عمر البرزاوي.

ويتفرع من هذه الأسرة آل توكل – وعبد الصمد وعبد العظيم – ولم يتسنى لأفراد هذه الأسرة إستلام نقابة الأشراف وفي منتصف الستينات من هذا القرن تحول قسم كبير من آل السكاف الى أسرة آل الهاشمي بموجب دعوى قضائية .

 

- نسب آل الحسيني (البغل):

في الشجرة المباركة النبوية الحسنية الحسينية – هذا مانقل عن الشجرة الأصلية في تاريخه تسعمائة وخمس وسبعين 975 هـ 1567 م المسجلة من القاضي عبد الوهاب ابن نميلة التلميذي الشريف الحسيني الحاكم بالمدينة – بهذه النسبة الشريفة بعد النقل في دار الرصاص في سنة 330 هـ وشهدوا أيضاً بصحة هذا النسب الشريف عبيد بن محمد الحسيني بدار الرصاص .

وبالتدقيق (الكاتب) بهذا النسب إلى آل الحسيني / البغل / لقباً في فترة متأخرة لكون أحدهم لم يعقب وغلب عليهم كنية البغل .

وأهتم أفراد هذه الأسرة بالطرق الصوفية ومنها الطريقة الدسوقية وكان منهم / رسول الحسيني – البغل والإهتمام بخميس المشايخ .

وقد تحدث الحاج عبد الغني السلقيني ( أن من عادة الأشراف عندما يوارى الشريف القبر فإنه يتم فتح الحسب والنسب – ويقرأه امام المشيعين وفي الأربعينات من القرن الماضي لدى وفاة الشيخ أحمد البدوي بن الشيخ راشد الحسيني تم فتح الحسب والنسب على قبره وكان صاحب مخزن لبيع الدخان وكبير المؤذنين في جامع النوري الكبير .

والإطلاع على أمانة السجل المدني / النفوس / بحمص تبين أن الكنية مسجلة باسم (الحسيني – البغل) في حي بني السباعي.

 

- آل الكيال:

ومن الفاطميين آل الكيال وهم من بني الرفاعي – إلا أنهم لا يتصلون بالسيد احمد الكبير الرفاعي بل هم من ذرية ابن أخته القطب الكامل السيد سيف الدين على مهذب الدولة .

وينتهي آل الكيال إلى السيد على من طريق ولده القطب إسماعيل الكيال الرفاعي دفي قرية الترنبة من أعمال حلب المتوفى في حدود سنة 700 م وآل الكيال بطون كثيرة وفصائل شهيرة أهل مآثر جليلة وفضائل . ومن حفيد الشيخ إسماعيل المرحوم الشيخ طه ومنهم بحماة والشام وغيرها .

 

ويرى الكاتب أن آل الأبرش في حمص من أصل الكيال وأن الأبرش لقب غلب عليهم حيث ثبت أن أسرة الأبرش في حمص تنحدر من آل الكيال.

 

- نسب آل الأخرس:

في الوثيقة المؤرخه في عام 1024 هـ كانت أسرة آل الأخرس موجودة في مدينة حمص ولها ملكية من العقارات وبالتدقيق لوثائقي تبين أن أسرة آل الأخرس من أصل آل صمصام في مدينة حماه ويبدو أن أحد أجداد أسرة الأخرس حضر من حماه إلى حمص في أواسط القرن التاسع الهجري .

ويتفرع من أسرة الأخرس أسرة آل النشيواتي – وعمل أحد أجدادهم في عمل النشاء فحمل اللقب بالصنعة ومن ثم عرفت هذه الأسرة باسم (النشيواتي) ومنهم المرحوم المجاهد نظير النشيواتي – الثائر ضد الفرنسيين.

 

- آل جندل بن أحمد الرفاعي:

قال الإمام ضياء الدين أحمد الوتري قدس الله سره في كتابه مناقب الصالحين حين ذكر عن الجد الأكبر ومؤسس الأسرة ولي الله السيد جندل أبو محمد ابن السيد احمد بن السيد شمس الدين محمد سبط الحضرة الرفاعية سكن منين من أعمال دمشق وله فيها رواق ، وأعقب ذرية مباركة وانتشرت ذريته في الديار الشامية وقد قُصد من الأقطار وشاع ذكره وعظم أمره وتواترت عنه الكرامات.

 

- آل السباعي:

بتاريخ 24 جمادى الأول 1407 هـ 24/01/1987 أرسل الحاج الشيخ نسيب بن عبد الرحيم سعيد الجابي السباعي رسالة الى أسرة آل السباعي يوضح فيها الحسب والنسب وفيها :

(أن الجد الأعلى لعائلتنا السباعي في بلاد الشام هو سيدي السيد عبد القدوس السباعي ، وكان حضر الى حمص – سورية قبل ألف ومائة سنة تقريباً وقد ذكر بأنه قدم من بلدة ساقية الحمراء – الواقعه قرب مراكش في المغرب وانه يحمل مستنداً (شجرة) تفيد بأنه من أحفاد سيدنا إدريس بن سيدنا الحسن بن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين .وأن جدة سيدنا أدريس هي سيدتنا وسيدة نساء الجنه فاطمة الزهراء – إبنة سيدنا رسول الله محمد بن عبد الله الصداق الأمين .

وإن سيدي عبد القدوس ذكر بأن جده الأعلى سيدنا إدريس كان فر من الأمويين لعزمهم على إغتياله وأنه لجأ الى أمير البربر في المغرب وقد تزوج أبنة أمير البربر وأن الله سبحانه وتعالى قد بارك بذريته وإنتشر أفرادها في شمال أفريقيا وخلافها من البلدان الإسلامية .

ويؤكد أن أسرة آل السباعي والشجرة كانت موجودة لدى بيت محمد كي السباعي بحمص ويقول في الصفحه الثامنه منها (قد إنتشر من ذرية سيدي عبد القدوس في معظم المدن السورية وبلاد الشام والبلاد الإسلامية ومع الزمن وبعض المناسبات حمل أجدادنا ألقاباً إضافية الى اللقب الأصلي السباعي أذكرها حسب أحرف الهجاء فيما يلي :

أتماز – أنكشاري – بيك – جابي – دراق – دلعو – سمان – سيد عمر – شيخ حسين – شيخ حوري – حنبقة – عبد الرؤوف – محمد كي – مفتي – نظير .

وقد إعتبرت هذه الألقاب فروع وأفخاذ).

 

- نسب آل الجنيد:

جدد هذا النسب الشريف على النسب القديم في ثمانية أيام خلون من شهر رمضان 1230 هـ 1814 م والموقع عليها من مفتي حمص والذي يقول : وبعد فقد إطلعت على هذه الشجرة الجنيدية والنسبة العلية – وأنا الفقير إليه السيد محمد حافظ الجندي العباسي مفتي مدينة حمص 1302 ه ـ 1884 م .

ومن قاضي حمص – محمد سعيد اليماني المولى لخلافة حمص 1287 هـ 1870 م والحاج عبد اللطيف الأتاسي مفتي حمص حالاً 1321 هـ 1903 م

التوقيع والخاتم الرسمي للشيخ سليم خلف ويقول : فإنني أطلعت على هذا الفرع الباسق ولمنيف والنسب المحمدي الشريف فوجدت طبق أصله لا يغير الريب مضاء فضله وأنا الفقير إليه تعالى خادم العلم الشريف والطريقة النقشبندية بحمص 1300 ه ـ 1882 م.

 

- آل الحجار:

ومن الفاطميين آل الحجار بدمشق وهم ينتمون الى الأمام الحسين السيد السبط رضي الله عنه من طريق جدهم السيد حسن الحجار الدمشقي وكانت طائفتهم من القديم تشتغ بالتجارة وبقاياهم الى الآن كذلك وعائلتهم صحيحة النسب الى المصطفى عليه الصلاة والسلام.

 

- آل الحصني:

يذكر المرحوم محمد أديب تقي الدين الحصن في كتابه منخبات التـــواريخ ( الناس أمناء على أنسابهم)

وقد إستلم نقابة الأشراف ردحاً من الزمن وأن أسرة الحصني المتفرعه من آل تقي الدين منسوبة .

ونذكر [ان أسرة الحصني لها فروع كثيرة ومنها مشتقه من قلعة الحصن ومنها على أساس اللقب ومنهم مسيحيون.

وثبت لدينا ( الكاتب ) أن والد المرحوم الشاعر عبد الرحيم لحصني وأرفاد أسرته الذين لهم صلة قربى في الحسب والنسب – هم من القرشيين الهاشميين.

 

- آل الشيخ زين أو آل البرم – البرمي:

بالحسب والنسب المؤرخ في شهر ربيع الآخر سنة 984 هـ 1576 م جاء ما يلي ( إجتمع مفتي الأنام بالجامع النوري الكبير والمشايخ وباقي العلماء الأكابر والتجار المرموقة أسمائهم أعلا هذا الكتاب بأن الشيخ عبد الرزاق بن السيد رجب خليفة القطب الفرد الغوث الرباني عبد القادر الكيلاني – وبأن نسبه الكريم متصل بعم خير الناس سيدنا ومولانا العباسي رضي الله عنه .)

وبالتدقيق تبين أن اسرة الشيخ زين من العائلات الهاشمية العريقة – ورد ذكرها في يوميات محمد مكي السيد.

 

- آل الحراكي:

ذكر أبو الهدى الصيادي فقال (وهم ينتهون من طريقة جدهم إلى ولي الله تعالى السيد عبد الله الحراكي الحسيني – دفين الفرزل – قرية من قرى معرة النعمان إلى الأمام الحسين السبط رضي الله عنه ويجمعهم مع الأمام الرفاعي السيد حازم قدس الله روحه وجدهم السيد عبد الله الحراكي هذا – رفاعي الحرفة أيضاً ذكره الوتري والتقي الواسطي وصاحب عقود اللآلئ وغير واحد وذكروا سند خرقته (الخرقه هي النسب مدون على خرقه من القماش أو ما شابه) الى الأمام الرفاعي رضي الله عنه مسلسلاً وقاعدة بيتهم الآن في معرة النعمان ومنهم جماعة بحمص وفيهم خدمة مرقد سيدنا خالد بن الوليد رضي الله عنه.

جدهم أبي عبد الله محمد سليل العنصر الموسوي نزل من المدينة المنورة وتعبد في جبال فلسطين ورحل منها ونزل الى قرية في حوران تسمى (بحراك) وتلقب بها. ونزل الشام في أيام الشيخ رسلان الدمشقي وكان شيخ التصوف بها حتى غارت منه مشايخ الشام – وظهر له من الكرامات الباهرة وإجتمع عليه الكثير من المتعبدين ثم إرتحل الى حمص وكثر عليه الناس وتتلمذ له بها خلق كثير ثم إرتحل منها وتوجه الى معرة النعمان وإزدحمت عليه الناس فإرتحل الى قرية من قراها تسمى الفرزل واستوطنها وتتلمذ له خلق كثير وتوفي 580 هـ - 1187 م وبني عليه مشهد – وهو مزاره الى يومنا هذا.

 

- آل صافي:

من الأسر الحمصية المتفرعه من آل الحراكي – أسرة آل صافي التي حضرت الى حمص في أواخر القرن العاشر الهجري وهي من سلالة أسرة هاشمية تنتمي الى السبط الحسن بن علي بن أبي طالب – ومنهم المرحوم الشيخ سليم صافي.

 

- آل جمال الدين:

أسرة آل جمال الدين متفرعه من آل الحراكي – وشيد أحد أجدادهم مسجداً وزاوية وأطلق على الحي اسم (حي جمال الدين).

ورد ذكره الشيخ عبد الغني النابلسي لدى زيارته الى حمص في 10/1/1105 هـ 1693 م عن كرامات الشيخ جمال الدين.

 

- آل الجمالي:

أسرة آل الجمالي متفرعه من آل الحراكي – ومنهم الشيخ يوسف الجمالي ورد ذكره في يوميات محمد مكي السيد – متولي جامع النوري لكبير 1107 هـ 1695 م وفي الوثيقة المؤرخه 1274 هـ 1857 م بأن الشيخ خضر أفندي الجمالي إمام الجامع النوري الكبير.

 

- آل حاكمي:

أسرة آل حاكمي أو آل حاكمة متفرعه من آل الحراكي ومنهم الشيخ الحاج عبد الله بن رضوان حاكمي شيخ الطريقة البكرية 1277 هـ 1860 م .

وهي مشتقة من الحكم والحاكمية والحكمة في العمل والتبصر به. ويطلق على إسم المرأة لديهم في التدبير المنزلي والشؤون العامة بإسم حاكمة وهكذا فإن أسرة آل حاكمي وحاكمة من الأسر العربية العريقة من أهل البيت.

 

- آل الزهراوي:

من الفاطميين آل الزهراوي ينتهون الى الأمام الحسين رضي الله عنه عن طريق جدهم إسحاق وهم في القديم من نقباء حلب وبها قاعدة بيتهم وهم من آل الشريف الحرًاني ولهم ذيل بحمص ومنهم جماعه في الفوعه – قرية من قرى حلب – وقد ذكرهم صاحب بحر الأنساب والعلامة الحنبلي في در الحبب والبقاعي وغير واحد .وقد تشييع الآن أهل القرية المذكورة ولمجاورة السادة المذكورين أياهم أهملهم الناس وزالت حرمتهم وعائلتهم هناك معروفة ، وبالتحقيق الوثائقي في أسرة الزهراوي – الأصل آل زهرا – وتذكر بعض الوثائق إشتقاقاً للأسرة بإسم / آل النقيب / تيمناً بنقابة الأشراف، وبالإطلاع على الوثيقة المؤرخه في عام 1024 هـ 1615 م تبين أن نائب الحاكم في حمص هو أبو الحسن – علي بن أحمد بن علي بن زهرا – في فترة الخليفة الحاكم العزيز في العهد الفاطمي بمصر بدءاً من عام 365 – 386 هـ 975 – 996 م ويبدو أن مجيئهم الى حمص أقدم من هذه الحقبة.

 

- أسرة الجلبي وتفرعاتها:

بالوثائق الوقفية من دخول الأتراك الى بلادنا وإستلام المركاز الحساسة في تسيير دفة الحكم ويشتق من هذه الأسرة :

آل الشيخ عثمان : المتفنن الشهير المرحوم الشيخ مصطفى عثمان خليفة القباني سفير حمص في أفراحها وأتراحها من مواليد 1852 م والمرحوم الشيخ نور الشيخ عثمان ولد 1888 م وخادم مقام أبو الهول وهو رئيس المولوية بحمص .

وأسرة الجلبي من أصل تركماني ومعناها الزعيم والبعض منها من أصل كردي ففي هذه لتفرعات من هذه الأسرة التي قطنت حمص وغيرها م المدن العربية وكان رئيسها دفتر دار حسين الجلبي = رئيس الدائرة المالية . التفرعات :

- اسرة الجلبي : الأدباء والمحاسبون الماليون أبان الحكم التركي

- أسرة الشلبي : العثماني 922 ه ـ - 1516 م .

- أسرة شلب الشام : تفرعت وإنتشرت في البلاد العربية .

- أسرة الشيخ عثمان : الفنانون وحتى يومنا الحاضر .

- اسرة الأمين

- اسرة رسلان

وقد إحتلت هذه الأسر مراكز مرموقة في الدولة على جميع الأصعدة وأصبحت تعرف بسماتها الجميلة.

 

- آل الجودي:

تنحدر أسرة آل الجودي من عشيرة عنزة العربية وقد حضر جدهم الشيخ أحمد الجودي الى فيروزة ومنها لى حمص بعد خروج ابراهيم باشا من سورية وكان ولده الشيخ يوسف بعن عمر بن أحمد قد تعلم وفتح كتاباً في حي باب تدمر وأصبح يعرف بإسم الشيخ يوسف الجودي وقام بتعليم أولاد الحي.

 

- أسرة آل الجندلي الرفاعي: حجو:

هذه الأسر لثلاثة تنحدر من إسم واحد وأصبحت كل أسرة تعرف بشهرة مستقلة وشكلت بدورها عدة أسر حيث تشير النصوص المدونه في المحاكم القضائية على إختلاف أنواعها وعن الأسماء باسم جندلي الرفاعي وأحياناً حجو وأحياناً الجمع بين الأسرتين وأحياناً أخرى إلى حجو الرفاعي الجندلي وهكذا أصبحت الإشكالات المتعددة في هذه الأسرة التي أنتشرت في العلم العربي وأهمها كنية آل الرفاعي وهنا لابد أن نذكر ان كلمة الرفاعي : تيمناً باسم العارف بالله الشيخ أحمد الرفاعي قدس الله سره ورائدها في حمص هو الشيخ سليمان الكيال الرفاعي ويطلق عليه الأعرج

ومما يدل على الجذر الديموغرافي أو المنشأ والتركيبة الطبقية الجندلية كانوا من أتباع المتصوفين الزاهدين وعلى هذا المدار أصبحت أسرة آل الجندلي المشتقة من آل جندل وهو أسم الجد كما يحدثنا الشيخ أبو الهدى الصيادي في كتابه الروض البسام فيقول : أضيفت الياء وأصبحت جندلي آل جندل بن أحمد الرفاعي.

 

وقال ضياء الدين أحمد الوتري قدس الله سره في كتابه مناقب الصالحين حين ذكره : ومنهم ولي الله السيد جندل أبو محمد بن السيد أحمد بن السيد شمس الدين محمد سبط الحضرة الرفاعية ، سكن منين من دمشق وله ذكره وعظم أمره وتواترت الكرامات . قال أبو الصفا الصفدي في تراجم أعيان العصر وباطنه، وله جد وإجتهاد ومعرفة بطريق القوم وكانت وفاته بقرية منين بزاويته المشهورة وقد جاوز المئة. له ذرية بدمشق وحمص وبعلبك وغيرها.

 

- آل حبوس:

كلمة حبوس تعني الوقف فيقال في الوقف: وقفت الدابة أي حبستها على مالكها وتقول ( حبس العين ) أن يكون الموقوف عيناً لا ديناً.

ويبدو أن أصل آل حبوس هم في الأصل من المغرب حيث هاجر جدهم أحمد من المغرب وحضر الى حمص وكان لديه أوقافاً ويطلق أهل المغرب على الوقف بإسم (حبس) أو حبوس و من هنا كلمة حبوس أصبحت كنية.

 

- آل الحجة - الشيباني:

يبدو أنه أطلق على أسرة آل الحجه إسم واجب ديني وهو الحج – سواء كان للرجل أو المرأة – وبالإطلاع على وثائق سجلات المحكمة الشرعية بتاريخ 23 محرم سنة 1311 هـ 1893 م فقد تنازل السيد عبد القادر عيون السود – الشيباني – من إمامة جامع البقاعي في حي باب هود الى السيد محمد الحجة – وذلك للقيام بالإمامة في الجامع المذكور ولوجود القرابة بين أسرة عيون السود – الشيباني وأسرة آل الحجة وهي من آل بني شيبان – وقبيلة شيبان من أصل عشيرة طي – العربية المشهورة –

 

- آل حرفوش:

تنحدر أسرة آل حرفوش من أصل شيعي ، وأشتهرت في جبل عامل في منطقة سهل البقاع.

 

- أسرة حسام الدين – الحسامي:

أسرة حسام الدين من الأسر القديمة والكبيرة العدد المنتشرة في أكثر البلاد العربية وهي إسم علم تعود الى الجد أو الأب بصفة دينية أو حسام الدين، أو علاء الدين وحاميه، ومثلها في ذلك كمثل محي الدين أو ركن الدين أو ناصر الدين وتحول القسم الكبير منها الى الحسامي في السجلات المدنية ، وتبين أن أسرة الحسامي تعود الى الجد الأعلى حسام الدين لاشين المنصوري نسبة الى لملك المنصوري قلاوون الذي تولى نيابة دمشق ثم أصبح ملك مصر والشام ومن أثاره بدمشق ( الخان الذي يعرف في عصرنا الحاضر بخان عياش) ومنهم في منطقة جبيل في لبنان وعرفوا هناك بإسم البستاني نظراً لشغلهم بالزراعه.

 

- أسرة آل الحسيني التركماني:

تنحدر أسرة آل الحسيني التركماني من ذرية مصطفى ابن حسين التركماني بالوثيقة المؤرخه المسجلة في سجل المحكمة الشرعية بحمص تاريخ 15 شعبان 1321 هـ 1903 م بوفاة مصطفى باشا الحسيني التركماني عن زوجاته الأربع :

1 – عاتكة حسام الدين 2 – لطيفة الشلبية 3 – رحيمة العداس 4 – مهدية بنت الشيخ عبد الرحيم أفندي السباعي.

أولاده رفيق ، توفيق ، أمين ، طاهر ، شفيق ، نوري ، خير الله ، جميل ، عادل ، وجيه .

وذكر عبد الهادي الوفائي في مذكراته بأن مصطفى حسين والد التركماني كان شيخ مكتب في جامع الجماسة وكان خط مصطفى بن حسين جميلاً وعندما حضر هولو باشا إلى حمص فقد عينه رئيس ديوان حمص ثم أستلم رئاسة ديوان المتصرفية ثم أصبح رئيساً لأملاك الدولة وتملك أراضي شاسعه في أنحاء المدينة وخارجها ونال رتبة الباشوية من السلطان عبد الحميد عام 1893 م وهدم جامع الجماسة وأنشأ داراً وسيباطاً ومضافة له وعدة دور سكن له ولسايس الخيل وعربته الخاصة به لكنه كان على عداء مستحكم بينه وبين عبد الحميد الدروبي لأسباب سياسية كون عبد الحميد الدروبي قد نال رتبة الباشوية أيضاً وزاحمه فيها وعلى رئاسة ديوان مدينة حمص وقائم مقاميتها وعلى رئاسة غرفة تجارة حمص وهذان الرجلان من حي باب التركمان وباب السباع المتصلين فيما بينهما . وفي منتصف الستينات من القرن الماضي شمل أحفاده قانون الإصلاح الزراعي وهذا يدل على كثرة الملكية الزراعية .التي ورثوها من جدهم.

 

- آل حورية والسبيتي:

ورد في وقفية الزهراوي المؤرخه 1024 هـ بوجود عقارات مجاورة عائدة لآل السبيتي وورد أيضاً وقفيات عائدة لآل حورية والسبيتي وآل حوره، ويبدو أن هذه الأسر مشتقه من أسم واحد بحيث تنص الوثيقة المسجلة بالمحكمة الشرعيه بما يلي: أبو الخير بن خالد محمد علي حورية من محلة جمال الدين المتولي الشرعي على وقف جده الأعلى أحمد باشا السبيتي بن يوسف حورية بموجب حجة التولية الصادرة من قبلالحاكم الشرعي الأسبق بحمص فضيلة السيد محمد سعيد أفندي الخاني 2 رمضان 1323 هـ

 

- آل خزام:

من الفاطميين آل خزام ومنازلهم بنواحي دمشق مع بني خالد وهم ينتهون الى الشيخ على آل خزام ويجمعنا معهم جدنا حسين برهان الدين نزيل القبيلة الخالدية بديار حماة ويزيدون عن مائة عائلة يرجعون الى جد واحد وهو السيد خزام الصغير فإن السيد عبد الله الخزام بن السيد حسين برهان الدين اعقب السيد محمد الكبير وكثرت ذريته وانتشرت وهم مع بني خالد جماعه بديار حوران ولهم هناك عند الناس حرمة وشهرتهم آل خزام ومنازلهم بالرملة من قبلي حوران وقد جاء تعريفهم جميعاً سنة 1034 هـ 1624 م الى ديار حماة وأجتمع عليهم بنو أعمامنا الموجودون هناك، ويقول البعض من المسنين القدماء بأن أسرة آل خزام المسيحية هم من أصل إسلامي ونزحت من حوران في القرن 11 الهجري الى حمص وعملوا بالهندسة المعمارية والتخطيط اليدوي ولهم دور كبير في إنشاء المباني الدينية كبناء جامع خالد بن الوليد وبناء جامع الدالاتي بالحميدية.

 

- أسرة آل خلف:

تتوزع العشائر التركمانية إلى الشمال من محافظة حماة وتنتشر في أصقاع البلاد وهي عدة طبقات فيها : الأغبيلة – الحزورية – الطظقلية – وهذه العشيرة الطظقلية أصبحت ذات نفوذ كبير في الجيش العثماني وقد شكلت بدورها كتلة عسكرية كبيرة بحيث أصبحت تشكل الخطر على الجيش العثماني – في القرن 18 – ومن هذه العشيرة حضر الشيخ أحمد الظزقلي الى مدينة حمص وكان مثالاً فكرياً تصوفياً ورائداً نقشبندياً ثم أتجه إلى دمشق وقابل الشيخ أحمد أبو البهاء ضياء الدين الدمشقي ودرس العلوم الظاهرة والباطنة وأصبح خليفة الشيخ خالد فأستأذن بالحضور والعودة إلى حمص ليكون مقراً للإرشاد في حي باب التركمان – وأقام المسجد العمري – جامع التركماني الوفائي . وأجاز الشيخ أحمد إلى تلميذه الشيخ سليم بن خلف الوزان بتلقين الذكر والتوجيه والإرشاد في الطريقة لعلية النقشبندية فأصبح خليفة له ثم خلف شيخه على سجادتها بعد وفاته ومن هنا نشأت الأسرة الكريمة أسرة ذرية الشيخ سليم خلف . وساعد الشيخ سليم خلف قدس الله سره جمع من أجلة الفضلاء في عصره أمثال الشيخ سليم صافي والشيخ عبد اللطيف التلاوي وأستلم التولية والخطابة في الجامع النوري الكبير وأنتقل إلى جوار ربه في 1328 هـ 1910 م.

 

- آل الخواجه:

ورد في يوميات محمد مكي تاريخ حمص : خواجه تعني معلم أو سيد أو رجل ممتاز وكلها بشكل خاص تعني مدرس والكلمة فارسية الأصل.

وتتغير الكنية من وقت إلى آخر في مدينة حمص حيث ورد في السجل الشرعي 38 ص 24 نومرو 324 ما يلي : بتعيين عبد اللطيف بن المرحوم مصطفى بن السيد درويش شمشم من آهالي محلة باب تدمر بحمص المتولي الشرعي على وقف جده الأعلى السيد شهاب الدين أحمد بن الخواجه مسكور الدمشقي المعروف بأبي الوفا بموجب حجة التولية المؤرخه 22 شعبان 1315 هـ الصادر عن الحاكم الشرعي بحمص محمد سعيد أفندي اليماني 2 ربيع 2 /1304 هـ ولما كانت الكنية تكتسب من وقت إلى آخر صفه معينة أو أصبح آل شمشم صفة (كنية) عوضاً عن الخواجه مسكور الدمشقي.

 

- الدالاتية (أو الدالاة):

ذكر د. يوسف نعيسة: وكما يطبق على الجند منهم (دالاتي) وهي مشتقة كما ترى من أصل تركي (DELI) وكانت طائفة منهم قد إستخدمت أول مرة من قبل والي ورميلية في مطلع القرن العاشر الهجري 17 للميلاد ولكنها مالبث أن دب فيها الفساد وكانت أصولهم من الأناضول والكرواتيين والبوسنيين والصرب وعرف قائدهم بـ ( دالي باش ) وكان هؤلاء الكنج أو الأقانجي يعيشون على الغزو ولأن الدولة لم تمنحهم رواتب محددة بل كانوا يقومون بغاراتهم الحربية لتحقيق مجدهم الشخصي والمادي بما يكسبون من الغزو ولبس هؤلاء لباساً عجمياً وتعمدوا فيه إظهار غرابتهم تجاه العدو لإدخال الرعب إلى قلبه . وربما كان العديد منهم قتلة في أوطانهم فروا من وجه العدالة ولجئوا للاحتماء والعمل لدى ولاة دمشق لهذا بقيت أخلاقهم على حالها وأصبحوا آفة المدينة والريف وإعتدوا على الجميع وكانوا يتجمعون في قرية ( رفتية ) غرب مدينة حمص ثم يأتون إلى والي دمشق ليعرضوا خدماتهم وعندما زاد جورهم أصدر أسعد باشا العظم أمراً بإبعادهم .وحاول أحمد باشا إستخدامهم في ضرب جبل الدروز إلا أنهم تقاعسوا عن تنفيذ المهمه وأسرة الدالاتية في حمص كان لها المركز المرموق ومنهم العارف بالله الشيخ أحمد الطوظقلي شيخ الطريقة النقشبندية ومنهم من قام ببناء جامع الدالاتي وجامع الميدان.

 

- البكريون آل دراقي – آل محرم:

ورد في سبائك الذهب عن البكريين : البكريون بطن من تميم بن مرة وهم بنوا أمير المؤمنين أبي بكر الصديق ( ر) مساكنهم في بلاد الأشمونيين من صعيد الديار المصرية .

وورد في الوثيقة لمؤرخه عن أسرة آل دراقي بحمص بأن جدهم هاجر إلى حمص قبل 1115 هـ 1703 م واسمه أبو بكر المعروف بالدراقي الحمصي وكان زاهداً متصوفاً ونسبت إليه الكرامات في التقوى ولزهد ومال لناس إليه وتوفي في 1165 هـ 1751 م .

ولما كانت أسرة آل دراقي في حمص تنتمي إلى الطريقة البكرية فقد ساروا على منوالها في التصوف والزهد. فنسب أسرة دراقي في حمص إلى بكر الصديق ونسبتهم ترقى إلى أبي بكر الصديق في بلاد الحجاز حيث حضر جدهم إلى حمص ومعه عمه محمد محرم ومحرم من الأشهر الحرام ومنهم أسرة محرم البكرية الأصل التي استوطنت حمص أوائل القرن الحادي عشر الهجري ولذلك فإن الصلة المباشرة بين الأسرتين محرم وآل دراقي واحدة.

 

- أسرة آل الدروبي:

لما كانت الدولة العثمانية تعتمد على التركمان فقد سلمتهم حماية الطرق الرئيسية وصيانتها برتي مختلفة من رجال معتمدين عليهم وأصبح يطلق عليهم إسم (الدربية) كرسم جباية أو الدروبي

لجباية الأموال من الأهليين والقرى لذلك نجد أسماء من أسر آل الدروبي في حلب وفي القريتين – دريبي – دروبي – وكذلك الأمر في حلب من لبنان من أصل مسيحي والشهرة دروبي وليس لهم أية قرابة مع الحمصيين سوى الشهرة وأكثر أسرة الدروبي عمل بالتجارة وقد شادت الأبنية والساباطات وبزغ منهم في الفترة العثمانية عبد الحميد الدروبي وأستلم مناصب في الدولة كرئيس غرفة التجارة وقائممقام ورئيس بلدية عدة مرات.

 

- آل رجوب:

بالرقم 167في دفتر القسام اقام ونصب الحاكم الشرعي الواضع ختمه على عبد القادر بن حوري بن أمين رجوب الوصي عن أخويه القاصرين وهما أنيس وذكور (أولاد حوي) ونجد أنه قد سمح له القاضي ببيع بيوت ضمن دار بني رجوب مع تحديد المنطقة لوجود معشرة ودار الى دياب الصدي ودور إلى محمد الأسمر وقد تم بيعها إلى لحاج بلال بن الرجوب.

رضا بن محمد بن مصطفى رجوب: ولد في حمص 1863 تعلم في كتاب الشيخ تُرك ورافق أقاربه بالعمل التجاري وعلى جمال وركوب الخيل الأصيلة وأصبح له شركاء من العرب البدو وكان صاحب قافلة بين فلسطين والحجاز ومصر وتعلم المداواة بالحشائش الطبية وأشاد منزلاً ومضافة في حي الحميدية سنة 1890 وأصبح طبيباً معروفاً توفي 1933 . وهناك فـــــرع من آل دقه المتحولة إلى رجوب بموجب وثائق.

 

- آل زبن:

بالإطلاع على الحسب والنسب للسادة الأشراف والمنسوخه في شهر صفر 1052 هـ 1642 م والموشحه على أطرافها من السادة الأشراف على الحواش والمدون أسمائهم من العترة النبوية الشريفة – والطريقة الرفاعية والسبسبية – ومنها جدهم – الشريف / زبن / وأصبحت لكنية تحمل أسم زبن – والده محمد موسى.

 

- آل الزعبي:

تنحدر أسرة الزعبي من حوران وهي عربية أصيلة وقد توزع القسم الأكبر منها في مدن طرابلس وحمص . ومن الملاحظ أن كلمة الزعبي في بعض الأحيان أسم علم لأب أو جد فقد تكنى الكثير منها وأطلق على صاحبها أسرة آل الزعبي – لذلك نجد الكثير منهم من أصل تركماني أو كردي، وتعود أصولهم الكريمة إلى آل الجيلاني المتحولة إلى الكيلاني. وهم نقباء أشراف مدينة حماة .

- اسرة آل زكية :