|
أسرة آل بللي الصوفي
جمع
وتحقيق وتقديم الأديب:
يحيى بللي
الصوفي

مقدمة:
لا يُذكر اسم عائلة الصًُوفي
إلا ويرافقها
عبارة (آدمي أو أوادم) لما عرفوا به من تأدب ودماثة خلق وصدق وثقة وأمانة.
ولم يذكر التاريخ (لا قديماً ولا حديثاً) ولا وثائق الشرطة أو المحاكم
المدنية، أو الشرعية، أو العسكرية، أو السياسية، أي تورط أو صلة لأي من
أفراد العائلة في مشاكل تخل بالشرف أو الأمانة أو الشغب.
فهم غير "مسيسون" ولا ينطوون تحت أي حزب رسمي أو
غير رسمي، وكانوا دائماً على الحياد من أي مؤامرة أو انقلاب أو أعمال شغب في
تاريخ سوريا الحديث.
فهم صوفيون في الطبع والخلق والمعاملة (طريقة
الحياة)، وغير متعصبون ويميلون إلى الوسطية في كل شيء.
آل الصوفي في سوريا هم أسر مختلفة الأصول، منهم العربي الهاشمي (العدناني)، ومنهم العربي
القحطاني، ومنهم
الكردي ومنهم
التركماني:
-في حلب ينقسمون إلى عدة أقسام: منها من
أصل
صيادي رفاعي ومنها كردي من
أكراد القامشلي وقسم آخر منهم من البقارة.
-وفي
دمشق بعضهم من أصل
كردي، وبعضهم الآخر ينتمون إلى
آل الصوفي في حمص.
-وفي اللاذقية بعض منهم من
آل الصيادي الصوفي، وآخرون ينتمون إلى
آل الصوفي في حمص.
-وفي طرابلس الشام بعضهم من الأشراف الأدارسة، والبعض الآخر ينتمون إلى
آل الصوفي في حمص (حيث يرتبط الفرعين بأواصر القرابة).
-أما
في
حمص فآل الصوفي فيها، هم ذو أصول عربية وتركمانية
(تركية)، وقد غلب عليها
الصبغة التركمانية
لأسباب سنذكرها لاحقا.
يرجع تاريخ تواجد عائلة آل الصوفي
الكبيرة والمعروفة في مدينة حمص إلى
أكثر من خمسة قرون مضت.
(هم الأصل لمعظم الأسر والعائلات التي تحمل اسم الصوفي والموجودة في
كل من سوريا ولبنان وبالأخص طرابلس الشام ومصر، وترتبط مع معظم تلك الفروع
بأواصر القربى.)
وهي تفتخر بأصالتها وبأجدادها الخمسة من الأولياء المتصوفة
الكرام. ووصفت على الدوام بأنها من أعتق العائلات الحمصية في المدينة ولها
حي خاص بها يدعى "حارة الصوفي" الشهير في
ظهر المغارة (وهي منطقة ملاصقة لقلعة حمص ومغارتها ومنها أخذت اسمها) وعليها
أقيم حي
باب التركمان المعروف (بعد وصول التركمان إليها مع الفتوحات العثمانية
لسوريا)، حيث ولد وترعرع الشاعر الحمصي الكبير المرحوم
عبد
الباسط الصوفي.
وكانت تعرف بقناطرها القديمة المبنية من الحجر الأسود، وتضم جامع
آل الصوفي المعروف، وقصر أبو راغب بللي الصوفي، الذي يعود بناءه لأكثر من
مئة عام، ودار حمد بللي الصوفي المبنية على طريقة "الفلل" الحديثة
منذ أكثر من ثمانين عاماً، حيث نشأ وتربى فيها الفنان والرسام المبدع راكان
بللي الصوفي (رحمه الله) والأديب الشاعر المعاصر
يحيى بللي
الصوفي مؤسس ورئيس تحرير موقع
القصة السورية
وموقع المحيط للأدب،
وموقع
عائلة آل
الصوفي.
انظر (مساجد وزوايا آل الصوفي)
(للتعليق
والمشاركة في منتدى العائلة)
 
أصول عائلة آل الصوفي:
اسم العائلة
الصًُوفي هي صفة
أضيفت إلى اسم العائلة الأصلي واحتفظت به، كمعظم العائلات الكبيرة التي أخذت أسمائها
وألقابها من صفة ألحقت بهم أو مهنة عرفوا بها.
حيث تفتقر مصادر العائلة إلى المعلومات
الموثقة، عن أي أصول أقدم مما هو معروف عن جدهم
عبد الحي الصًُوفي
نزيل قرية (تلكلخ) قرب حمص الملقب
بالغزالي
منذ أكثر من خمسمائة عام.
ويرجح أن يكونوا (قبل
ذلك التاريخ) قد جاؤوا واستقروا فيها
مع الفتوحات العربية الإسلامية، أو نزحوا إليها من بلاد فارس والعراق، أو
هبطوا من بلاد الأناضول أو القوقاز. (حيث
يتميز بعض أفراد العائلة، بطول القامة، وبياض البشرة، والعيون الملونة، ويسهل جداً
تمييزها عن العائلات الحمصية الأخرى.)
ولهذا فقد تكون ذو أصول عربية أو فارسية أو قوقازية أو تركية، أو قد تكون
من أصول عدة، بحكم التنقل والاختلاط والتزاوج مع القبائل والعشائر
والعائلات التي كانت على علاقة بها، (وقد
تكون فروع العائلات الكبرى، الموجودة في اليمن والجزيرة العربية وفارس
والعراق وتركيا ومصر والمغرب تنتمي جميعها، إلى أصل ومنشأ واحد. ويمكن آلا
يجمعها سوى الاسم لصعوبة تتبع آثارهم، وفقدان المعلومات الموثقة لذلك.) كجميع القبائل والعشائر من كل الأجناس
والأصول، سواء كانت عربية أو أعجمية، والله اعلم.
ملاحظة:(هناك
فرق كبير بين أتباع الطرق الصوفية الذين أضيف لقب الصوفي إلى أسمائهم
وألقابهم الأصلية، واسم عائلة الصوفي التي لقبت بادئ الأمر به، ومن ثم
احتفظت به كلقب وحيد لها.)
فلقد عرف جدود هذه العائلة التصوف وكانوا أهل طريقة، ذو
منهج علمي بعيد عن البدع، تدل على سعة في العلم ومعرفة عميقة في الشريعة
والدين، وقد نبغ منهم عدد من الأئمة والمشايخ وحفظة القرآن وعلماء دين. وجميعهم من السنة وعلى مذهب أبي حنيفة رضي
الله عنه.
وتذكر المصادر التاريخية والعائلية
القديمة، إلى إن اللقب الأول الذي عرفت به العائلة في حمص، يعود إلى كلمة
(مُنلا)
وهي تعني شيخ العشيرة أو الزعيم الروحي الأعلى للقبيلة التركمانية.
لما عرفوا به من أصالة وزعامة عند العشائر.
وإن كلمة (المللا) (بضم
الميم) تعني الزعيم
في اللغة الكردية، فهما متلازمتان من حيث اللفظ وتختلفان بالمعنى.
وقد تعود هذه التسمية
1-إما إلى أصول العائلة التركمانية كما ذكره البعض.
2-أو
إلى سكناهم في إحدى الأحياء العريقة والقديمة في مدينة حمص القديمة (ظهر المغارة)،
والذي سمي
بحي باب التركمان فيما بعد، نسبة إلى الأسر التركمانية التي احضرها
السلطان سليم الأول أثناء فتوحاته لبلاد الشام، (وأعطوها
اسمهم).
3-أو لاتصالهم بالنسب إلى
جدهم الأعلى السيد أحمد الملقب
بالمنلا المتصل نسبه إلى القطب إسماعيل الكيال
الحسيني جد الأسرة
الكيالية الرفاعي المتصل نسبه إلى الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر
الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام
علي زين العابدين السجَّاد ابن الإمام الحسين رضي الله عنهم.
حيث تعود أصول هذه العائلة إلى ما قبل
وصول التركمان إليها قادمين من مسقط رأس جدهم الأول
الشيخ الزاهد المتعبد
عبد الحي الصًُوفي الملقب بالغزالي
(نسبة إلى الغزالة التي كان يطعمها بيده، ويرضع منها الحليب حسب ما
ذكر)
وهو من رجال الله (قدس الله سره)
في قرية (تلكخ) القريبة من حمص،
حيث لازال قبره ومزاره موجودان إلى الآن، وحيث
لازالت بعض العائلات الصوفية المعروفة تقطن فيها.
نستنتج مما سبق بأن اسم العائلة الأصلي،
والذي عرفت به منذ القدم هو
الصًُوفي،
وبأن لقب
المُنلا
قد ألحق بالاسم الأصلي لصفة عرفوا بها في
العشيرة (وهي المشيخة والريادة)،
أو لاتصالهم بالنسب إلى
جدهم الأعلى السيد أحمد الملقب
بالمنلا .
كما لقب جدهم عبد
الحي
الصوفي
بالغزالي (لأنه رضع من الغزالة)، وكما
لحق لقب
بللي
بإحدى عائلاتها نسبة إلى معناها التركي (الأصيل)
وليس العسلي أو المدلل كما جاء في بعض المصادر.
آما غلبة الأصل التركماني عليها، فهو مدعاة
فخر للعائلة، لما لجميع العائلات والأسر الحمصية من وشائج وصلات قوية
بالعائلات التركمانية الحمصية الأصيلة.
خاصة إذا ما علمنا بأن لتركمان المدن السورية
(ومنها حمص) جذور وأصول قديمة جداً فيها، يعود إلى ما قبل وصول العثمانيين،
وتدفق أفواج جديدة من التركمان إليها.
وبأنهم خالطوا السكان المحليين واختلطت أنسابهم
بهم، فهم لا يعرفوا لهم وطناً غير البلاد التي سكنوها، ولا لغة غير اللغة
العربية التي يجيدونها، وجميعهم من السنة وعلى مذهبي الإمامين الشافعي
والحنفي (رضي الله عنهما).
هناك بعض العائلات التركمانية الصغيرة جداً، كانت
قد طلبت من كبير عائلة الصوفي، ضمها للعائلة ومنحها لقب الصوفي كعائلة (الدنيّ)
(عائلة واحدة) والتي تحول لقبها بعد موافقته إلى اسم الصوفي، وهذا إن دل
على شيء، إنما يدل على ورع وخلق حميد، وتعاطف مع الآخرين، ممن يطلب عونه
وحمايته. (وهي
عادة كانت معروفة عند شيوخ القبائل العربية)
 
فروع عائلة آل الصوفي:
للعائلة فرعان أساسيان يعودان بنسبهما إلى
الشيخ الزاهد المتعبد
عبد الحي الصًُوفي الملقب
بالغزالي
نزيل (تلكلخ).
1-عائلة
الصوفي
وهم ينتسبون إلى جدهم
حسين ابن الشيخ الزاهد المتعبد عبد الحي الصًُوفي الملقب بالغزالي.
2-عائلة بللي الصوفي
وهم ينتسبون إلى جدهم
مصطفى
ابن الشيخ الزاهد المتعبد عبد الحي الصًُوفي الملقب بالغزالي.
ومنهما تفرعت عائلات الصوفي التي تسكن دمشق وحلب واللاذقية (وهي غير
عائلة الصيادي الصوفي)
والتي ترتبط بالعائلة الأصل في حمص حسب مشجرة العائلة بأواصر الدم والقربى.
وعائلة الصوفي التي تسكن مدينة طرابلس اللبنانية
(وهو على غير ما جاء عن صلتها بعائلة الصيادي الصوفي اللاذقية، حيث لا صلة
قربى تربطهم بها) بل هم أولاد عم لزم لعائلة الصوفي في حمص وكذلك في أنحاء
لبنان وتربطهم أواصر الدم والقربى والمصاهرة.
وقد عرفوا هناك منذ مئات السنين ومنهم تجار ورجال
أعمال كبار، وفقهاء ورجال علم ودين، وبعضهم يملكون مصانع الحلاوة والرخام
والأجهزة الكهربائية ومواد الديكور.
وكذلك عائلة الصوفي في مصر حيث استقروا بأموالهم
وشركاتهم وأعمالهم فيها بعد نزوح بعضهم من لبنان بسبب الحرب كوحيد الصوفي.
وأولاد راغب الصوفي الذين أقاموا تجارتهم
ومصانعهم هناك. بعضهم يملك معامل للرخام والبلاط والنسيج فيها.
وللعائلة فروع أخرى استقرت حديثا في معظم البلاد
العربية وأوروبا وأميركا بحكم طبيعة الحياة المعاصرة، إما طلباً للعلم أو
العمل.
وقد اتفقت جميع فروع عائلات آل الصوفي في سوريا
في اجتماع وجهائهم في مضافة (منزول) آل
الصوفي في مدينة حمص، منذ أكثر من عشرين عاماً،
على إسقاط الألقاب المضافة على أسماء العائلات (كعائلة بللي الصوفي)
وإلغائها من سجلات النفوس، كل حسب رغبته، ليصبح اللقب موحد لجميع العائلات وهو
الصوفي، منعا للالتباس وحفاظاً على صلة الدم وأواصر القربى بين أفرادها،
وعدم تشتتها في فروع عدة يصعب على الجيل الجديد التعرف على بعضهم البعض من
خلالها.
(للتعليق
والمشاركة في منتدى العائلة)
 
نادي ومضافة العائلة (المنزول):
للأسرة ناد خاص (منزول) حديث تم تأسيسه منذ حوالي
ثلاثين عاماً -(بعد أن توفي معظم كبار ووجهاء
العائلة الذين كانوا يستقبلون ضيوفهم كل بمضافته الخاصة)
(كمضافة حمد بللي الصوفي ومضافة أبو راغب
بللي الصوفي ومضافة رسول بللي الصوفي ابن مصطفى أفندي الصوفي)-
في حي الإنشاءات يضم صالة كبيرة للاستقبال ومكتبة وصالة ألعاب (طاولة تنس -
فيشه - أجهزة كمبيوتر وألعاب فيديو) وفناء صيفي يحتوي شلال للماء وبحيرة
صغيرة للسمك الملون.
ويلعب هذا النادي العائلي (المنزول) دوراً مهماً
في حياة العائلة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، حيث يقوم الصندوق الخاص
بالعائلة (يمون باشتراكات شهرية أو هبات من أغنياء العائلة) بالإنفاق على
الطلبة المتفوقين لتتمة تعليمهم إما في الوطن أو في الخارج.
كما يقوم بجمع وتوزيع الصدقات وزكاة الأموال على
المحتاجين.
وقد خصص لنساء العائلة يوماً في الأسبوع يرتادون
فيه
المكان، للتعارف والحفاظ على صلة الوصل والأرحام، والمشاركة في أفراح وأتراح
العائلة.
كما يستخدم هذا النادي في كل المناسبات العائلية
المفرحة أو الحزينة. (حفلات الخطبة وكتب الكتاب والزواج - تقبل العزاء)
ويتم من خلاله -وعبر وجهاء العائلة- التواصل مع
العائلات الأخرى في المدينة، حيث لا تخلو أي مناسبة لهم من تواجد فعال، ينم
عن المحبة وعرفان بالجميل من الطرفين. انظر
صفحة (مجالس وأندية آل الصوفي)
 
النمو السكاني للعائلة:
بلغ عدد أفراد العائلة في مدينة حمص من الذكور
أكثر من ثلاثة آلاف فرد. جلهم من الطبقة الوسطى من تجار وعلماء ومهندسين
وأطباء وأساتذة ومحامين وأعمال حرة. بعضهم يحتل مراكز مهمة في المؤسسات
الحكومية والبلديات ومجلس الشعب والجيش.
بعض أغنياهم من ملاكي الأراضي ورجال الأعمال
يتنقلون مع ثرواتهم بحسب الظروف من بلد إلى آخر وهم موزعون بين لبنان ومصر
ودول الخليج العربي. انظر صفحة (مشهورو
ومميزو العائلة) و (مشجرة آل الصوفي)
 
صلات عائلية:
لعائلة آل الصوفي صلات وروابط عميقة وقوية جداً
بحكم الزواج والمصاهرة، مع معظم العائلات الحمصية، وكذلك الحال مع عائلات
عربية أو أجنبية... وقد أحصي أكثر من مئة عائلة من كل الطبقات الاجتماعية
تربط آل الصوفي بهم أواصر الزواج تنم عن الاحترام والحب والوفاء.
انظر صفحة (روابط
وصلات عائلية) و (عائلات
سورية - الأصول والفروع)
 
أصول عائلة بللي الصوفي:
تعود
أصول عائلة
بلّلي
إلى جدهم
مصطفى
بن الشيخ الزاهد المتعبد عبد الحي الصًُوفي الملقب بالغزالي نزيل (تلكلخ).
ويعود لقب
بلّلي
(بإدغام
اللامين وتضعيفهما، كلفظ الجلالة الله) إلى معناها باللغة التركية (الأصيل)
لأصالة نسبه وجدوده الخمسة من الأولياء الصالحين. (وليس العسلي
أو المدلل كما ورد على لسان البعض)
وذلك لعدم معرفة ناقل الخبر بأصول وجذور العائلة، ومعاني كلمات بعضها.
وقد
عرف عن الجد الثاني لهذه العائلة الكريمة وهو مصطفى بن مصطفى بللي
الصوفي، (سمي على اسم أبيه إكراما له حيث توفي أباه وأمه حامل به) علاقته الوطيدة والقوية مع عرب البادية والبدو، حيث كان له عمالاً
ورعاة وشركاء في تجارة الأغنام وما يتفرع عنها من لحوم وسمن ولبن وصوف.
وكان من أعيان وأغنياء
مدينة حمص، ويملك ثروة طائلة من
الأراضي وتجارة الأغنام (بلغت عدد رؤوس الأغنام التي كان يملكها، أكثر من عشرين ألف رأس) التي كانت تجوب مناطق "الحماد" وسهول البادية السورية، وعرف بكرمه
الشديد وخلقه الحميدة، وكان يلقب (بأبي العشاءين) لكثرة ضيوفه وزواره وقاصديه، من وجهاء المدينة وخارجها، حيث كان
يستضيفهم في مضافته المشهورة في حي آل الصوفي المعروف.
وقد نظمت لأجله القصائد الشعرية التي
مجدته وحكت عن محاسنه وخلقه وكرمه العربي الأصيل، والتي لا زالت تنشد وتغنى
بين القبائل العربية في البادية، دون أن يعرف من هو المقصود فيها.
من أبيات هذه القصيدة:
دق الهال يا منصور* وعبي النفس للبللي*
والبللي يا نجم سهيل* فوق
الكمر (القمر) متعلي
حيث كانت تدنن بها جاريته الحسناء وهي
تدلك جسده المتعب بعد يوم طويل من العمل، مدغدغة انفه وعيناه بشعرها الأسود
الطويل!.... (على حسب ما قيل عنه) وكان
وقد استمرت هذه التجارة مع أولاده وأولاد
أولاده من بعده، حتى حفيده حمد بن مصطفى بللي الصوفي المتوفى سنة 1974 رحمه الله حيث
توقفت هذه التجارة بعد الخسائر الفادحة التي مني بها خلال أعوام الجفاف
الخمسة، خلال الخمسينيات من القرن الماضي، والتي استنفذت كل مدخراته، ورأس ماله
منها.
ومنهم رسول بللي الصوفي التاجر الكبير وهو أبن
مصطفى أفندي الصوفي صاحب مضافة بللي الصوفي (قناق)
وكانت علاقته مع عرب البادية حسنة وقد عمر داراً في شارع الدبلان
(الربع الأول من شارع المتنبي) وهو من أرقى البيوت في القرن 19 م وكانت تمر
فيه الساقية المجاهدية والى الغرب منه دار طاهر الأتاسي المتحولة إلى مدرسة
سكنية ومستشفى الشفاء (الترجمان).
*منصور اسم
نادل المضافة
*نجم سهيل
اسم نجم بعيد جداً يهتد به البدو الرحل
*للبللي نسبة
إلى جدنا مصطفى بللي الصوفي
(للتعليق
والمشاركة في منتدى العائلة)
  |