|
حمص
- الماضي والحاضر
جمع
وتحقيق وتقديم الأديب:
يحيى بللي الصوفي 

مدينة حمص
حمص مدينة تقع في وسط سوريا يمر فيها نهر العاصي. وهي ثالث أهم المدن
السورية ويعود تاريخها إلى عام 2300 قبل الميلاد وكانت تسمى في عهد الرومان
باسم أميسا ولها تاريخ عريق.
انظر
خريطة محافظة حمص
موقع المدينة
تقع حمص في القسم الأوسط الغربي من سورية على طرفي وادي العاصي الأوسط
والذي يقسمها إلى قسمين، القسم الشرقي وهو منبسط والأرض تمتد حتى قناة ري
حمص. والقسم الغربي وهو الأكثر حداثة يقع في منطقة الوعر البازلتية. تبعد
حمص عن دمشق 175 كم وإلى الجنوب من حلب على مسافة 200 كم وإلى الشرق منها
تبعد تدمر 150 كم وإلى الغرب منها طرابلس لبنان على مسافة 90 كم.
انظر خريطة
مدينة حمص القديمة
(للتعليق
والمشاركة في منتدى العائلة)
 
حمص في التاريخ
لعل أقدم موقع سكني في مدينة حمص هو تل حمص أو قلعة أسامة، ويبتعد هذا التل
عن نهر العاصي حوالي 2.5 كم، ولقد أثبتت اللقى الفخارية أن هذا الموقع كان
مسكوناً منذ النصف الثاني للألف الثالث قبل الميلاد، ولقد ورد اسم حمص
محرفاً في وثائق ايبلا المملكة السورية الشهيرة. وتدل أخبار موثقة التي تمت
في تل النبي مندو قرب حمص أن مدينة حمص عادت للحضور، وما زالت الدراسات
الأثرية قاصرة عن تحديد تاريخ حمص في العصر البرونزي والحديدي. ولكن تاريخ
حمص في العصر السلوقي يبدو أكثر وضوحاً، ذلك أن قبيلة شمسيغرام كانت قد
أقامت سلالة ملكية عرفنا أسمائها من عام 99 م وحتى عام 133 م. ثم كانت
قبيلة كويرينا وقبيلة كوليتا في حقبة متأخرة ولبت حمص دورا هاما على مر
التاريخ وذلك بسبب موقعها الواصل ما بين سوريا الداخل والبحر المتوسط وما
بين الشمال والجنوب وقد انجبت حمص اباطرة وملوك ومشاهير مثل الاميره
الحمصيةجوليا دمنه والاباطره كركلا ووايلا كبعل وسيفيروس الاسكندر
والفيلسوف الحمصي لونجبنوس والطيب الشهير مارليان.
انظر
متحف مدينة حمص
(للتعليق
والمشاركة في منتدى العائلة)
 
آثار حمص
تحتوي مدينة حمص عدة مواقع أثرية حيث شيّدت في حمص أبنية دينية كثيرة من
مساجد ومقامات في مراحل العصور والحضارات القديمة وفي العصر الإسلامي، كما
شيدت فيها كنائس ومعابد خلال العهود القديمة والإسلامية الوسيطة المتأخرة
أهمها:
الجامع النوري الكبير:
كان هيكلاً للشمس ثم حوله القيصر ثيودوسيوس إلى كنيسة ثم حول المسلمون نصفه
إبان الفتح العربي إلى جامع وبقي النصف الآخر كنيسة للمسيحيين، لاحقاً
وبنتيجة تهدم هذا المسجد بالزلزال في أيام نور الدين الشهيد فأعاد بناءه
سنة 1129 م على شكله الحالي حيث قام بشراء الأرض وضمها لأرض المسجد الجامع.
وفيها كثير من المقامات مثل مقام أبو الهول، مقام أبو موسى الأشعري ,
والصحابي عمرو بن عنبسة والصحابي العرباط بن سارية في الحولة ومقام الخليفة
العادل عمر بن عبد العزيز وغيرها.
كنيسة أم الزنار 59 ميلادي وفيها زنار السيدة العذراء
كنيسة مار الليان الحمصي 432 ميلادي وفيها قبر القديس الليان الحمصي
متحف حمص
الأسواق التاريخية
قلعة حمص
سور مدينة حمص
المدافن الأثرية
جامع النورى
(للتعليق
والمشاركة في منتدى العائلة)
 
أسماء ومسميات من حمص
1- العصياتي:
تسمية لحمّام وجامع. وهما متقاربان، غير بعيدين عن السور الشرقي للمدينة،
مابين باب تدمر وباب الدريب. نسبة إلى عائلة حمصية اشتهرت باسم ابن
العصياتي ومنهم البدر محمد بن ابراهيم، وكان فقيه مفرط الذكاء من طبقة
القضاء الأولى. مات في عام 834 هـ 1430م. كذلك اشتهر ابنه محمد بن محمد
وكان فقيهاً ونحوياً، تولى القضاء في دمشق ثم في حمص ومات فيها عام 858هـ
1454م كما اشتهر الحفيد محمد بن محمد بن محمد الذي عرف بالحافظ وقد ولد
بحمص عام 843هـ 1439م.
2- السراج:
حمَّام وجامع. وهما متقابلان، في منطقة الورشة قرب باب تدمر. وكانت التسمية
نسبة إلى السراج عمر بن موسى القرشي الحمصي. تولى القضاء في عدة مدن وتوفي
عام 861هـ 1457م. وقد تزوج الخليفة العباسي القائم بين المتوكل القاهري
ابنه السراج حواء. وكلمة السِراج هي اختصار كان شائعاً في ذلك الوقت لسِراج
الدين.
3- أبو الهول:
تطلق هذه التسمية على الشارع الممتد ما بين السوق المسقوف وبستان الديوان.
وهي نسبة لمزار فيه ضريح لأبي الهول. وهو تابعي كان مولى لبني طريف من
كندة. وقد سمي أبو الهول لشدة سواده وضخامة جسمه، وبعد اسلامه ساهم مع قومه
في فتوح الشام، وكان له دور مهم في فتح قلعة حلب. ثم سكن في حمص وتوفي بها
وضريحه يزار حتى الآن..
4- كعب الأحبار:
تطلق هذه التسمية على شارع يحازي موقع السور الشرقي للمدينة القديمة نسبة
إلى كعب الأحبار الذي يجاور ضريحه هذا الشارع أمام باب الدريب. وهو كعب بن
ماتع الحميري من الطبقة الأولى للتابعين في الشام. مات بحمص عام 32هـ 652م.
ودعي كعب الأحبار لكثرة علمه ومناقبه وحكمه. كان من رواة الأخبار يقص على
الناس، وقد بلغ مئة وأربع سنوات من العمر.
5- العمري:
هو مسجد يقع في شارع الحسيني شمال شرقي القلعة. يسمى أحياناً جامع النخلة
نسبة إلى نخلة كانت في صحنه ولكن الشائع أكثر هو العمري نسبة إلى عمر بن
يوسف الحنفي البقراصي الذي جدد بناء الجامع. ودفن فيه عندما مات عام 1739م
وقد سمي أيضاً جامع التركمان لسكن عدد كبير من التركمان حوله.
6- أبو العوف:
هو شارع شق بأوائل هذا القرن. يصل مابين شارع القوتلي (السرايا) وسوق
الخضرة وقد اتخذ اسمه من ضريح في طرفه الشمالي يقال أنه لمحمد بن عوف
الطائي. وهو من أشهر رواة الحديث وحفاظه بالشام في القرن الثالث الهجري.
وعندما هدمت مديرية الأوقاف المقام لتجديده عام 1994 ظهرت عدة قبور مع
شواهد حجرية كتب على أحداها (محمد أبو العوف الطائي الميلوي).
7- السايح (وادي السايح):
وهو منخفض يقع شمال حمص القديمة كان يسمى وادي الخالدية لامتداده نحو ضريح
خالد بن الوليد. وقد سمي بالسايح نسبة إلى الشيخ محمد السايح الاسكندراني.
الذي جاء إلى حمص في القرن التاسع عشر، ويذكر أنه كان مسيحياً يعيش في
الاسكندرية، وأمسكه اليهود لذبحه من أجل تحضي فطير الدم، ولكنه استطاع
الفرار منهم بأعجوبة. ثم أسلم وتزهد وساح في البلاد حتى وصل حمص فسكن في
بيت على شكل صومعة قرب الوادي حتى وفاته.
8- الدبلان:
وهو من أشهر شوارع حمص وأكثرها شعبية للنزهة المسائية، وقد أخذ اسمه من
كنية صاحب مقهى اسمه أمين الدبلان والذي أقام مقهاه على الساقية التي كانت
تجري مخترقة المنطقة حتى ما بعد منتصف القرن الماضي. واشتهرت قهوة الدبلان
لتعطي فيما بعد اسمها للشارع المؤدي إليها وأصبح شارع الدبلان وهو يمتد من
الساعة الجديدة إلى حديقة الدبلان.
9- الشياح (جورة الشياح):
وهو اسم لحي من أحياء المدينة الجديدة. وكانت المنطقة عبارة عن منخفض على
يسار المتجه شمالاً من باب السوق إلى جامع خال بن الوليد. وكانت مكاناً
للمكالس، حيث يحرق فيها الحجر ويحول إلى كلس وكان الوقود هو نبات الشيح
البري، وربما سكن فيها شياح (جامع الشيح) فدعيت بأسمه.
10- الشناوي (جورة الشناوي):
وهي منطقة سكنية الآن وكانت منخفضاً ما بين القلعة ومقام الخضر. وكانت تزرع
سقياً لوجود نبع ماء صغير فيها. أما اسم الشناوي فنسبة إلى شخص من آل السيد
سليمان تملك قطعة منها وسكن فيها، وهو شناوي من أتباع الطريقة الصوفية
الشناوية المتفرعة عن الطريقة الأحمدية.
11- العدوية:
تطلق هذه التسمية على على جزء من زاوية صوفية تحولت الآن إلى مضافة، يقال
انه لاحدى زوجات نور الدين الشهيد. وكانت امرأة صالحة تقية متصوفة وقد أطلق
عليها اسم المتصوفة المشهورة رابعة العدوية تشبيهاً بها لزهدها
كما توجد في حمص منطقة أخرى تسمى العدوية تقع خارج باب الدريب نسبة إلى آل
العدوي مالكي الأرض التي تحولت إلى حي سكني.
12 - المريجة:
وتطلق هذه التسمية على منطقة تجاور باب الدريب من الجنوب. وكانت المريجة
أرض البيادر لحمص القديمة، تكدس عليها الحبوب بعد حصادها لتدرس وتذرى. وفي
الربيع ينبت الحب المتساقط على الأرض فتتحول المنطقة إلى مرج أخضر. ومن هنا
جاء اسمها، فالمريجة تصغير للمرجة، ولذلك كانت مقصد المتنزهين في الربيع.
واشتهر فيها الاستعراض الغنائي الشعبي الذي كان يقوم فيه الشباب أثناء
النزهة وهو (قبة حمام الزيني).
13 - الصفصافة:
وهي اسم لمنطقة في حمص القديمة. وسبب التسمية يعود لوجود صفصافة كبيرة كانت
في ساحة صغير تقع جنوب جامع الزعفرانة ويمر بها شارع ابن زهر. وقد اشتهرت
الصفصافة بفن المصدر الحمصي وكانت آخر معاقل هذا الفن الغنائي الاستعراضي
التراثي في حمص.
14- قصر الشيخ:
اطلقت هذه التسمية على شارع ومنطقة في حمص القديمة تمتد من شارع أبو الهول
حتى الورشة وهي نسبة إلى بيت (قصر) الشيخ عبد الله الحراكي. وهو أول مشايخ
زاوية الحراكي، القريبة من القصر. وكان آخرهم الشيخ ياسين الذي تروى عنه
كرامات كثيرة.
15- التغرة:
وهي تسمية لمنطقة من حي الفاخورة في حمص القديمة، نسبة إلى ثغرة أحدثت في
السور الشمالي، بعد اهماله وانتهاء دوره الدفاعي، للعبور منه إلى خارج
المدينة وهي من أولى الثغرات في السور ولذلك اشتهرت وكان في المنطقة حمام
عرف باسم حمام الثغرة.
16- طاقة أبو جرس:
وكانت أيضاً احدى الثغرات في السور الشرقي مابين باب الدريب وباب تدمر. وعن
سبب التسمية يتناقل سكان المنطقة رواية شعبية تقول أن حيواناً يؤكد البعض
أنه كلب في رقبته جرس كان يشاهد ليلاً بالقرب من الطاقة. وهناك تلميح إلى
أنه من الجان ويقوم بحراسة هذه الثغرة.
17- تحت المادنتين (المئذنتين).
أطلقت هذه التسمية على جزء من شارع الأبرار وقد اكتسب هذا الاسم من مئذنتي
جامع الابرار وجامع الحنابلة. ولارتفاع المآذن فقد قيل للمنطقة التي بينهما
تحت المئذنتين وبالعامية الحمصية المادنتين..
18- ظهر المغارة:
تطلق هذه التسمية على أحد أحياء حمص القديمة والذي يميد شمال القلعة ويقال
أنها نسبة إلى مغارة القلعة التي تتجه جنوباً وهذه المنطة خلف المغارة
تماماً فهي ظهر المغارة. ولكن هناك رأي آخر يقول أن التسمية جاءت من مغارة
كبيرة تمتد تحت المنطقة وظهر المغارة أي أعلاها. ويمكن أن تكون هذه المغارة
-التي يؤكد البعض معرفتهم بها- إحدى الدياميس البيزنطية وهي كثيرة الوجود
في حمص.
19- الكثيب:
وهو مرتفع من الأرض كان يسمى الكثيب الأحمر، وقلبت العامة الثاء تاء
للتخفيف. ويقع خارج باب تدمر، شمال شرقي حمص القديمة. وقد اتخذ هذا الكثيب
كمقبرة للمسلمسن منذ الفتح العربي ويذكر أن به عدداً كبيراً من شهداء الفتح
من الصحابة والتابعين، ولايزال مقبرة اسلامية حتى الآن.
20- الناعورة:
وهي اسم لمنطقة من أسواق حمص الجديدة. وقد أتخذ اسمها من ناعورة كانت ترفع
الماء من الساقية (المجاهدية) إلى الجامع النوري الكبير. وكانت بالقرب من
باب السوق، جانب فرع مصرف سورية المكزي الآن. وقد أقيمت الناعورة في ربيع
الأول 1124هـ 1712م.
(للتعليق
والمشاركة في منتدى العائلة)
 
أبواب حمص السبعة
تعد مدينة حمص من المدن العريقة تاريخياً وقد تتالت عليها الحضارات واشتهرت
بموقعها المتوسط. وقد كان لهذه المدينة عند الفتح الإسلامي أربعة أبواب (
باب الرستن - باب الشام - باب الجبل - باب الصغير ) وفي فترة المنصور
إبراهيم جعل لحمص سبعة أبواب وهي:
1_باب السوق:
وهو الباب الذي يعتقد أنه باب الرستن وكان يقع في الزاوية الجنوبية الغربية
للجامع النوري.
2_ باب تدمر:
بقيت من آثاره بعض الحجارة المنحوتة ويعتقد أن موضعه يعود لقبل العصر
الإسلامي إذ أن الطريق من حمص إلى تدمر كانت تمر عبره ويقع من الناحية
الشمالية الشرقية .
3_ باب الدريب:
وقد ورد لدى بعض المؤرخين باسم باب الدير ومن الممكن أنه باب الشام ويقع من
الناحية الشرقية.
4_ باب السباع:
ويقع إلى الشرق من القلعة ويفضي إلى المدينة القديمة من الجهة الجنوبية.
5_ باب التركمان:
يقع في الزاوية الشمالية الغربية للقلعة وحيث تلتقي القلعة مع سور المدينة
ولا تزال من آثاره بعض الحجارة ويعتقد أن لاسمه علاقة بسكن القبائل
التركمانية في حمص حوالي القرن الحادي عشر الميلادي.
6_ باب المسدود:
يقع إلى الشمال مباشرة من باب التركمان وقد نقش عليه أن بانيه منصور اباهيم
(637 - 644) ويع في شمال القلعة .
7_باب هود:
لم تبقى من آثاره إلا بعض الحجارة ولربما ارتبطت تسميته بمقام النبي هود
الذي كان يقع إلى الزاوية الجنوبية منه ويؤكد موضعه على أنه كان دائماً
بوابة عبر العصور القديمة لمدينة حمص ويعتقد أنه باب الجبل.
(للتعليق
والمشاركة في منتدى العائلة)
 
السياحة في حمص
حمص بموقعها المميز وجوها المعتدل صيفا وأوابدها التاريخية الكثيرة
المنتشرة في أرجاء المدينة والنشاط الكبير التي يتواصل في المدينة حيث
تعتبر حلقة وصل بين مناطق كثيرة من سوريا فتغص نهارا بالزائرين والسياح
والوافدين إليها من المناطق القريبة وتشتهر مدينة حمص بأسواقها التراثية
وأسواقها ومجمعاتها الحديثة فهي مدينة تجارية بامتياز وتشتهر بأنواع من
أكلاتها وحلوياتها التي تتميز بها مثل حلاوة الجبن والحلاوة الحمصية، وتنظم
شركات السياحة في حمص رحلات سياحية إلى مدينة تدمر الشهيرة والى قلعة الحصن
والمصايف التابعة لحمص ولجبال ومصايف الساحل السوري وفي مدينة حمص الكثير
من الفنادق الراقية وفنادق بمختلف التصنيفات والمستويات والمطاعم والمقاهي
والمنتزهات.
(للتعليق
والمشاركة في منتدى العائلة)
 
من مشاهير أعيان حمص - علماء - أدباء - مشايخ
في مدينة حمص عدد كبير من العلماء العاملين والمرشدين العارفين
الذين عملوا على نشر العلم وحافظوا على أسانيدهم ومروياتهم ومسلسلاتهم
العالية فلقنوها لمن كان أهلاً لها كما
تلقوها في حلقاتهم العلمية ومجالس تدريسهم التي كانوا يعقدونها في جوامع
ومساجد حمص وبعض مدارسها وزواياها حسبة لله تعالى دون لقاء أجر مادي أو
راتب شهري من جههالطالب بل نواهم كرسوا جل وقتهم في الإلقاء والتلقي وكانوا
الى جانب ذلك يعملون ويتكسبون بمهنة شريفة ليؤمنوا حاجاتهم الدنيوية .
وعلى سبيل المثال:
-الشيخ
خضر الجمالي:
المتوفى سنة 1291 هـ 1874 م كان له محل في أسواق حمص للتجارة بأنواع
الحبال وكذلك تلميذه الشيخ عبد القادر الشيخه 1334 هـ 1915 م له محل
للعطارة في سوق العطارين والشيخ مصطفى الترك له محل تجاري جانب سوق
القيصرية .
ومن العلماء والمدرسين البارزين الذين تركوا أثراً علمياً في مدينة
حمص وعلى سبيل لمثال لا الحصر حسب التسلسل الزمني :
- الشيخ زكريا بن إبراهيم الملوحي:
ولد نحو سنة 1185 - 1771 م تلقى علومه ومعرفه على يد علماء عصره في
مدينة حمص وكان عالماً ضليعاً باللغة العربية وقواعدها وعلومها وكذلك في
أصول الفقه وحافظاً لكتاب الله قارئاً ومجوداً لا يجارى ، وكانت له حلقة
خاصة لتدريس العلوم في جامع النوري الكير وتعرف الآن بمشهد الملوحي ، وقد
وضع نفسه وعلمه لخدمة الناس وأغراهم في محبة العلم وكان خطيباً في جامع
النوري الكبير وشاعراً مجيداً توفي نحو 1265 هـ 1848 م وقد خلفه ولده الشيخ
سعيد إمام الجامع لنوري الكير 1211 هـ 1796 م ثم الشيخ راغب بن الشيخ سعيد
1280 - 1863 هـ ثم الشيخ أنيس أمين الفتوى بحمص.
- الشيخ سعيد الأتاسي:
ولد 1204 - 1789 عالم وفقيه تلقى علومه ومعارفه على يد علماء أسرته
وعلى يد كبار رجال عصره توفي سنة 1267 - 1850
- الشيخ أحمد الطظقلي الحنفي النقشبندي:
يقول الشيخ بهجت البطار: نزيل حمص البهية شيخ الطريقة ومعدن السلوك
والحقيقة ، مرشد السالكين مربي المريدين ذو الكمال والعرفان والذوق
والوجدان ، إشتهر بصدق الإنكباب على العبادة والتقوى والتمسك بالطريق
الأقوى في السر والنجوى أخذ لطريقة النقشبندية عن خاتمة الأفاضل وصفوة ذوي
الفضائل الشيخ خالد شيخ الحضرة العثمانية أنالنا الله وأياه الأمال
والأماني وصحبه برحلة الى بيت المقدس وكان رحمه الله آمراً بالمعروف ناهياً
عن المنكر كثير الصلاة والصيام ولذكر في خلواته عالماً عاملاً زاهداً
عابداً.
ولد سنة 1195 هـ 1780 م كان يدرس الفقه والتصوف ويرشد السالكين في
جامع النخلة العمري التركماني وله وقفية وقف بها داره بعد فناء ذريته وأوقف
مكتبته على طلب العلم بحمص في الجامع المذكور ، توفي رحمة الله بحمص 1285
هـ 1868 م
- الشيخ محمد خضر بن الشيخ جمال الدين الجمالي:
ولد في حمص في العقد الثاني من القرن 13 للهجرة كان إمام السادة
الشافعية في مدينة حمص تلقى علومه القه وعلومه الدينية على يد والده الفقيه
الكبير الشيخ جمال الدين الشهير بالشيخ جمول الفقيه الشافعي الكير وعلى
علماء زمانه ثم تولى التدريس في جامع النوري لكبير وجامع البازرباشي بعد
والده ، كان يتكسب من تجارته بأنواع الحبال وكان قد خصص زاويه في محله في
سوق الحبالين لتدريس العلوم لبعض طلابه الخاصة ولقضاء حوائج الناس والنظر
في الأمور الشرعيه والإستفتاء
وكان يدرس في حلقته حاشية الباجوري على متن ابي شجاع وحاشية الخطيب
الشربيني ( الإقناع ) ونههاية المحتاج الى شرح المنهاج وسواها من كتب لتخصص
في الفقه الشافعي وكتب التفسير والحديث وعلوم اللغة العربية والفلك وغيره
وتوفي في يوم الثلاثاء 11 شعبان 1291 هـ 1874 م
- الشيخ طاهر بن الحاج خالد شمس الدين:
ولد سنة 1254 - 1838 قرأ العلوم العقلية والنقليه وتبحر في الفروع
والأصول ، وقد ورث الإمامة الشافعيه بجامع خالد بن الوليد عن جده الشيخ
الأكبر شمس الدين وكان يتعاطى تجارة الحرير والغزل وحياكة النسيج
وكان علماً بارزاً ومرشداً صالحاً ومدرساً ألمعياً في المذهب
الشافعي وشاعراً مجيداً توفي سنة 1316 - 1898 م وقد خلفه في ذلك ولده الشيخ
الأكبر راغب الذي كان عالماً وفناناً وخطيباً مشهوراً في جامع خالد بن
الوليد ولد سنة 1291 هـ 1874 م توفي سنة 1359 هـ 1940 م
- الشيخ سليم بن الشيخ نجيب صافي:
ولد سنة 1229 هـ 1815 م الزاهد الورع تلقى علومه الشرعيه على يد
والده أولاً ثم تلقى العلوم العربية والفقه الحنفي على يد الشيخ عبد الستار
الأتاسي المفتي وعلى علماء زمانه كالشيخ أحمد الطظقلي وغيره من العلماء
الأعلام ، ثم أمره الشيخ عبد الستار بإلقاء الدرس العام الذي كان بعهدته في
مسجد خالد بن الوليد فعرف مقدرته ومعرفته بالعلوم الشرعيه وكان شاعراً
مجيداً له العديد من القصائد في مدح الرسوم الكريم ( ص ) والإستغاثات .
توفي في 21 ذي الحجة 1297 – 1879 م
- السيد محمد أنيس حسين آغا الحسيني:
نسباً ولد بحلب نحو 1250 – 1834 تلقى علومه في المدرسة الملكية
وأكمل تحصيله في إستنبول بحكم قرب والده من السلطان وقد أتقن عدة لغات
العربية والفارسية والتركية والفرنسية وهو أول المهندسين الذين عرفتهم
مدينة حمص في ظل العهد العثماني قدمها في خلافة السلطان عبد العزيز عند
صدور نظام الطرق والمعابر نحو سنة 1286 – 1869 وقد منحه السلطان عبد الحميد
رتبة باش مهندس وحاز على العديد من الأوسمة والميداليات .
توفي 1315 – 1896
- الشيخ محمد المحمود الأتاسي:
ولد نحو سنة 1245 1829 العالم العامل الفقيه الحنفي البارع الورع
والمدرس في الفقه والعلوم الدينية تلقى علومه ومعارفه على علماء أسرته
وسواهم من علماء حمص الأفاضل وكان يدرس في حلقته شروح القدوري في الفقه
الحنفي وغيرها من كتب التخصص في الفقه وتفسير البيضاوي وشرح الشفاء وعلم
الفرائض وعلوم اللغة العربية وكان له لمحل تجاري بسوق العطارين لكسب معاشه
وكان يؤمه الناس للإستفتاء والنظر في المسائل الشرعيه لحل مشاكلهم ومايزال
محله قائماً يعمل به أحد أحفاده . توفي 1321 - 1903
- الشيخ خالد بن الشيخ محمد الأتاسي:
ولد سنة 1253 – 1837 تلقى علومه الدينية ومعارفه على والده مفتي حمص
وعلى عمه الشيخ أمين العالم الشهير وعن الشيخ بكري العطار الدمشقي وسواهم
من العلماء في حمص ودمشق ثم تولى الإفتاء بعد والده ثم تنحى عنها وتفرغ
لوضع شرح المجلة في الأحكام وغيرها وكان شاعراً ومدرساً في جامع القسطلاني
– توفي 1326 – 1908
- السيد الشيخ يحيى أفندي:
بن السيد عبد الوهاب نقيب الأشراف بن السيد عبد القادر النقيب
الزهراوي ، ولد سنة 1242 – 1826 ينتهي نسبه الى آل البيت الهاشمي وأسرته
عريقة بالعلم والفضائل في مدينة حمص ، تلقى علومه الدينية ومعارفه على
علماء وأعلام أسرته وعلماء حمص في زمانه ، كان يدرس الفقه الحنفي لخاصة
الطلاب في مدينة حمص في قناقه ( مضافته ) بقصر آل الزهراوي . وكان عضواً في
مجلس الإداره وحاز على نقابة الأشراف بعد والده وكان متولياً على وقف آل
الزهراوي في مدينة حمص وجهاتها . توفي 1329 – 1911
- الشيخ مصطفى بن أحمد الترك:
ولد سنة 1262 – 1845 تلقى علومه الدينية ومعارفه على علماء زمانه ثم
رحل الى عكا للإجتماع بالمرشد الكامل الشيخ على نور الدين بن شرط المغربي
الشاذلي فأخذ عنه العلم والتصوف وأحسن إرشاده وتوجيهه وإعداده وحلت عليه
أنظار الشيخ ثم عاد الى حمص وأنشأ في مسجد المبلط مدرسة لتعليم القرآن
والقراءة والكتابة والعلوم وقد إشتهر المسجد بجامع الترك نسبة إليه وكان
يشاركه في التدريس قبل الظهر أخوه الشيخ أحمد .وكان له محل تجاري جانب
القيصرية يعمل لكسب معاشه وكان شاعراً بارعاً في لقصائد النبوية ولموشحات
الصوفيه.
- الشيخ عبد الغني بن محمد السعيدي الهاشمي:
ولد سنة 1267 – 1850 كان فقيها شافعياً معتمداً ومدرساً في مساجد
حمص لازم دروسه الدينية وتلقى عنه لكثير من علماء أعلام حمص منهم الشيخ
سليمان الرفاعي والشيخ أبو النصر خلف .
توفي 1323 – 1905 وإشتهرت أسرة آل السعيدي بحمص بآل الحكيم لعلاقتهم
بالطب.
- الشيخ عبد الله السعداوي المغربي:
قدم من المغرب العربي وإختار حمص من البلاد الشامية عند هجرة
المغاربة الى بلاد الشام ونزل حي جمال الدين وأنشأ زاويته بمساعي أهل الحي
مع أسرة آل حاكمي في ذلك الحي وكان فقيهاً شافعياً صوفياً جليلاً شاذلي
الطريقة وكانت زاويته مدرسة ومنهلاً لأهل العلم وممن تلقى عنه العلوم
العلامة الكبير الشيخ محمد ياسين بسمار .
توفي سنة 1313 – 1895 ودفن بزاويته وهي الآن دارسة.
- الشيخ عبد الهادي بن الشيخ عمر الوفائي:
ولد سنة 1259 – 1843 تلقى علومه الدينية على علماء أسرته في مسجد
ومدرسة جده الشيخ عمر البقراصي العامر في زمانه بالعلم والعلماء منذ أن
تأسس ونذكر منهم والده الشيخ عمر الوفائي والشيخ صالح الوفائي والشيخ محمد
الوفائي وعلى علماء حمص الشيخ أمين الأتاسي والشيخ خالد الدالاتي والمرشد
الشيخ سليم خلف.
له الكثير من القصائد والموشحات الصوفيه له علم ومعرفة بعلم الفلك
فكان الميقاتي في جامع النوري الكبير – له عدة مؤلفات منها تاريخ حمص
وحودثها وديوان شر وخمس روايات تمثيلية شعرية وعدة قصائد يذكر فيها أحداثاً
تاريخية جرت في حمص .
توفي سنة 1328 – 1910 وخلفه في علم الفلك ولده الشيخ عبد اللطيف
فكان الميقاتي الوحيد لجامع النوري الكبير.
- الشيخ محمد طاهر بن السيد محمد أنيس حسين آغا:
ولد في حمص 1301 – 1883 تلقى علومه في المدرسة الرشديه وتلقى علومه
الشرعيه والفقه الحنفي على الشيخ ابراهيم الاتاسي والشيخ محمد المحمود
الأتاسي ، ثم صار مدرساً وإماماً في الجيش العثماني بدمشق ثم فلسطين ( إمام
طابور ) وخلال الحرب العالمية الأولى صار إماماً ومدرساً في أحد مساجد
الرملة بفلسطين وفي نهايتها عاد الى وطنه وتوفي في 14 ربيع الثاني 1338 –
1919
- المرشد الشيخ سليمان بن الشيخ أحمد الكيالي الرفاعي:
ولد سنة 1263 – 1847 معلم حمص الأول ، تلقى علومه الدينية على كبار
علماء حمص واخذ عنه ابناء حمص وتعلموا عليه القرآن الكريم والخط والحساب في
مكتبه الشهير ( العدوية ) في حي بني السباعي وممن قرأ عليه في مكتبه السيد
/ هاشم الأتاسي رئيس الجمهورية وأقرانه من أبناء هذه الأسرة وسواهم من
أبناء حمص ،
وكان شاعراً متفنناً في كتابة الخطوط وله مؤلفات كثيرة في العلم
والتربية ( نصح الأمة في التعليم والتعلم للأمور المهمة ) وديوان شعر .
توفي 1333 – 1915
- الشيخ خالد بن الشيخ حسين كلاليب (العشابي):
ولد سنة 1261-1845 الأصل من مدينة حماة تلقى علومه عل يد والده
الشيخ حسين ، كان خطيباً ومدرساً في جامع السراج له حلقه في جامع النوري ،
وكان يدرس في حلقته امهات كتب السادة الشافعية والتفسير والحديث والسيرة
وعلوم اللغة ، وقد تخرج على يده جله من علماء حمص وكان يتعاطى مهنة التجارة
توفي 1346 - 1927 وقد خلفه ولده الشيخ أنيس في حلقته بجامع السراج وكان
قرين الشيخ جمال الدين في غرفة واحدة بجامع النوري يقصد في مسائل الفرائض .
- الشيخ نجيب بن خضر الجمالي:
ولد سنة 1270 هـ - 1853 م تلقى علومه الدينية ومعارفة على يد والده
الشيخ خضر إمام الشافعية في زمانه وعلى علماء زمانه ثم خلف والده في
التدريس وتلقين العلوم الدينية وعلوم اللغة في جامع بازرباشي على نهج والده
وكان شاعراً مجيداً توفي 1334 – 1915
- الشيخ عبد الستار بن الشيخ أمين الأتاسي:
ولد سنة 1255 هـ - 1839 م تلقى علومه عن والده وعلماء زمانه في حمص
ودمشق وكان مدرساً للفقه الحنفي والتفسير خصوصاً تفسير البيضاوي فكان له
عناية خاصة به والحديث شرح صحيح البخاري للعلامة القسطلاني والعيني وله
فيها إجازة عاليه والسيرة النبوية وعلوم اللغه.
- الشيخ إبراهيم المعري الصيادي:
العلم والمعلم المتخصص بتعليم القرآن الكريم وعلم القراءات وعلم
التجويد توفي في شهر شعبان 1334 – 1915 م
- الشيخ عبد الغفار بن الشيخ عبد الغني عيون السود الشيباني:
ولد سنة 1293 – 1876 ( كان يسمى أعلم العلماء وأفقه الفقهاء ورائد
المفسرين وكان في مقدمة المحدثين ) كان فقيهاً حنفياً يقصد في أدق المسائل
وكان يدرس في جامع النوري الكبير ويتجمع في حلقته الكبار من العلماء
والطلاب فكان يتلو آية من القرآن الكريم ويفسرها وطلابه يكتبون ما يقوله
بدون مراجعه أو تنقيح نظراً لحسن نطقه وفقه عبارته ثم يرسل لى المطبعه
وهكذا حتى أتم تفسير سورتي الفاتحه والبقرة في ثلاث مجلدات ( الرياض النضرة
في تفسير سورتي الفاتحه والبقرة ) وقد قام بطبعه أخيه الشيخ محمد علي وعبد
الله عيون السود والشيخ عبد القادر الخجة والحاج عبد الجليل مراد .( 1334 –
1925 ) .
وقام رحمه الله بتأسيس جمعية علمية أو ماشابه الرابطة وأعضائها صفوة من
علماء حمص الأفاضل وكانت هذه الجمعية متنقله في بيوت أعضائها من كل أسبوع
حيث يقرؤون أمهات كتب الفقه ويراجعون المسائل المعضلة ويتداولون ما يجري في
مدينة حمص .
توفي سنة 1349 – 1930
- أبو الهدى بن الشيخ عبد الساتر الأتاسي:
ولد سنة 1278 هـ 1861 م تلقى علومه على يد الشيخ محمد المحمود
الاتاسي فقرأ عليه علوم اللغة والأدب والفقه والحديث والتفسير فكان من طلاب
حلقته الدراسية وكان يستنهض الهمم لمحاربة الجهل بالعلم ومتحمساً لنشر
العلم .
له عدة مؤلفات وعدة مسرحيات رائعه بالإضافة الى إشتراكه في تحرير
صحف حمص توفي سنة 1345 – 1926
- الشيخ جمال الدين رضا الجمالي:
ولد سنة 1290 – 1872 تلقى علومه على يد والده الشيخ رضا وعمه الشيخ
نجيب في حلقاتهم العامة والخاصة بحمص وعلى سواهم من علماء حمص . وكان من
العلماء البارزين وقد عين مأموراً على أوقاف حمص وكانت له غرفة خاصة في
جامع النوري الكبير للإفتاء والتدريس وحل مشاكل الناس والنظر في المسائل
الشرعية إضافة الى طلابه اللذين لا ينقطعون عنه طوال النهار لتلقي دروسهم
العلمية في غرفته هذه.
وكان موجهاً للثوار ومرشداً مع بعض علماء حمص كالشيخ سعيد الملوحي
وقد نفاه الفرنسيون الى جزيرة أرواد فاحتجت الأهالي في كثير من
البلدان واغلقوا محلاتهم التجارية فب حمص وحماة وطرابلس وبيروت حتى عاد الى
حمص.
توفي 1354 هـ - 1935 م
- الشيخ محمد ياسين بن الشيخ محمد بسمار ( عبد السلام ):
ولد سنة 1284 – 1867 تلقى علومه على والده ثم تعلم على يد الشيخ عبد
الله السعداوي المغربي الشاذلي نزيل حمص فأخذ عنه الفقه الشافعي والتصوف في
زاويته بحي جمال الدين وتلقى على سواه من علماء حمص التفسير والحديث وعلم
التوحيد واللغة ثم توجه الى عكا واجتمع بالمرشد الكامل الشيخ علي نور الدين
بن يشرط المغربي الشاذلي .
فأخذ عنه ولقنه الطريقة الشاذلية ثم عاد الى حمص وكان يتردد اليه
بين الحين ولآخر الشيخ مصطفى الترك ، وكان يدرس في حلقات المساجد الفقه
الشافعي وجميع العلوم.
- الشيخ امين بن الشيخ انيس طرابلسي:
ولد سنة 1282 1865 تلقى علومه على والده العالم الكبير ثم على علماء
زمانه وقد خلف والده في الامامة والتدريس في جامع الشيخ قاسم في حي باب
تدمر وفي حلقته بجامع النوري الكبير ، وكان يدرس الألفية وشرحها في مدرسة
الأوقاف بحمص .
- الشيخ محمد الخالد بن محمد الأنصاري:
ولد سنة 1287 – 1870 تلقى علومه الدينيه على فحول العلماء الحمصيين
والشاميين والحلبيين في حلقات الدراسة ونال زهاء 32 شهادة علمية من كبار
العلماء وكان ذكياً موهوباً له ديوان شعر في ستة مجلدات وقصيدة في تفسير
القرآن الكريم وقصيدة في الفقه الشافعي وقصيدة في الفقه الحنفي وغيرها
الكثير . توفي 1945 م
- الشيخ أحمد بن الشيخ عمر صافي:
ولد سنة 1282 – 1865 م تلقى علومه على يد والده وعلماء زمانه وكان
له حلقة تدريس في جامع البازرباشي يدرس فيها تفسير البيضاوي والتوحيد وشرح
الجوهرة وعلم المنطق وغيرها من العلوم والمعارف . توفي 1948 م
|