|
الرفاعيون
- آل
الصيادي الصوفي - الأصول والفروع
جمع
وتحقيق وتقديم الأديب:
يحيى بللي
الصوفي

ملاحظة: المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن رأي
الموقع أو القائمين علية، بل تخص كاتبيها، وقد أضيفت للتوضيح والفائدة.

آل الرفاعي السادة الأشراف
الثابت بالمراجع إن آل الرفاعي من السادة الأشراف، ويقول الزركلي
(في الأعلام) إن مؤسس الطريقة الرفاعية هو أحمد بن علي بن يحيى الرفاعي
الحسيني (من نسل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه)، ويقال له أبو
العباس، وهو أمام زاهد ولد في قرية (حسن) من أعمال واسط بالعراق، وتفقه
وتأدب في واسط، وتصوف فأنضم إليه خلق كثير من الفقراء كان لهم به اعتقاد
كبير، وكان يسكن قرية (أم عبيدة) بالبطائح بين واسط والبصرة وتوفي بها،
وقبره إلى الآن محط الرحال لسالكي طريقته.
ويقول النبهاني (في التحفة النبهانية) إن ضريح الإمام
أحمد الرفاعي بأرض يقال لها (أم عبيدة) وهي تبعد عن منطقة (الحي) بحدود 36 ميل،
وبمرور الزمن صارت المنطقة كلها تعرف باسم (الرفاعي)، وهي حاليا" قضاء
الرفاعي بالجمهورية العراقية. ويقول البغدادي (في عنوان المجد في بيان
أحوال بغداد والبصرة ونجد) إن بيت آل الرفاعي في البصرة هو بيت مشيخة وشرف،
ومنهم الشيخ رجب الرفاعي (المشهور بأسم رجب النقيب) الذي كان نقيب الأشراف
في البصرة بذلك العهد، ومن هذا البيت عدة أناس منهم في البصرة وفي جنوب
العراق ومنهم في الكويت.
ويقول خزعل (في تاريخ الكويت السياسي) إن (آل نقيب) الذين في البصرة
ينتسبون إلى آل النقيب في مندلي (منطقة بشمال شرق بغداد) والجميع يرجعون في
نسبهم إلى السيد أحمد الرفاعي من سلالة الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب،
وكان لهم نفوذ كبير في البصرة لكنه مقصور على نقابة الأشراف.
علاقة آل راشد بن أحمد البجلي بآل إبراهيم الرفاعي (السادة):
المعلوم أن هناك مصاهرة ونسـب قديم بين آل راشد بن أحمد البجلي وآل
إبراهيم الرفاعي كالتالي:
أولاً: زوجة ياسـين بن راشد البجلي (الجد الأعلى لأسرة الياسين) هي خالة (سيد فايز وسيد عبد الله) أبناء سيد إبراهيم الرفاعي، لأن
بنات محمد التميمي من المشاهدة (السادة الأشراف) كانوا ثلاث ، تزوج واحدة
ياسين بن راشد البجلي، وتزوج الثانية سيد إبراهيم الرفاعي، والثالثة تزوجها
أحد شيوخ عشيرة القرارطة.
ثانياً: تزوج سيد عبد الله بن سيد إبراهيم الرفاعي أحدى بنات هلال بن راشد البجلي (الجد الأعلى لأسرة الهلال البجلي)،
وأنجب منها سيد خليل وسيد علي، وربما غيرهما. أما سيد فايز بن سيد إبراهيم
الرفاعي فالمعلوم أنه أنجب (سيد هاشم)، ثم (سيد هاشم) أنجب (سيد فايز
وبنت)، والبنت هي زوجة الشاعر الكويتي المعروف عبد المحسن الرفاعي.
تعريف بتاريخ آل الصياد الرفاعي
هى أحد فروع عشائر الأشراف الرفاعية الحسينية المباركة، ويطلق على
من ينتسب إليها: الصيادي أو الصياد أو الرفاعي أو كنى أخرى (راجع آسرة آل الصياد). وتنتسب عشيرة الصياد الرفاعية الحسينية إلى السيد
رفاعة الحسن المكي وهو الجد الأكبر لجميع الرفاعية الهواشم ولهذا يطلق علي
الفرد منهم رفاعي، وكذلك ينتسبون إلى حفيد السيد/ رفاعة الحسن المكي وهو
السيد/ عز الدين أحمد الصياد الرفاعي الحسيني الهاشمي، ويطلق على أولاده
لقب الصيادي نسبة إليه أو الصياد كما هو لقب جدهم الكبير.
ولقد ولد السيد عز الدين أحمد الصياد بالعراق سنة 574 هـ وتوفي
بقرية متكين بمحافظة حماة السورية سنة 670 هـ وهناك فرع أخر لعشيرة الصياد
اشتهروا بلقب الصياد ولكنهم ليسوا من أحفاد السيد عز الدين أحمد الصياد بل
من أبناء عمومته فهم آل الصياد أبناء السيد أحمد الصياد الثالث بن عثمان بن
عمر بن عبد الرحيم بن عبد الله المطيع بن منصور أبو الصفا بن أحمد نجم
الدين الأخضر بن على مهذب الدولة وهو عم السيد عز الدين أحمد الصياد (راجع
صفحة نسب آل الصياد).
وعن السيد احمد الرفاعي رض الله عنه
العارف بالله القطب الشيخ احمد الرفاعي الكبير رضي الله عنه:
هو السيد الشريف مرشد الإسلام سيدنا أبو العباس الشيخ أحمد الرفاعي
الكبير.
ابن السيد السلطان علي أبي الحسن دفين بغداد، ابن السيد يحيى
المغربي، ابن السيد ثابت، ابن السيد الحازم وهو علي أبوا الفوارس، ابن
السيد أحمد، ابن السيد علي بن الحسن، ابن السيد أبي المكارم رفاعة الحسن
المكي، ابن السيد المهدي، ابن السيد محمد أبي القاسم، ابن السيد الحسن، ابن
السيد الحسين، ابن السيد موسى الثاني، ابن الإمام إبراهيم المرتضى، ابن
الإمام موسى الكاظم، ابن الإمام جعفر الصادق، ابن الإمام محمد الباقر، ابن
الإمام زين العابدين ابن الإمام الشهيد المظلوم الحسين السبط، ابن الإمام
عَلم الإسلام زوج البتول أم الحسنين عليها السلام سيدنا علي كرم الله وجهه
ورضي عنه.
ينقسم الرفاعية إلى ثلاثة أقسام هي
آل ثابت:
هو ثابت بن أبي الفوارس علي الحازم بن احمد بن علي بن الحسن رفاعة
بن المهدي ومنهم الشيخ أجمد الرفاعي وذريته من بناته الذين تزوجن من ابناء
عمومتهم والعقب من اخوية عثمان وإسماعيل ومذرية إسماعيل آل نعيم بن احمد بن
إسماعيل
آل محمد عسلة أخو ثابت ومن هذا الفرع آل علي وعبد الرحيم ابني عثمان بن حسن بن
محمد عسلة كآل الصياد وآل الكيال وغيره من الفروع
آل عبد الله المدني أخوهما وقد هاجر إلى المدينة عام 405 وتزوج من الأشراف بني حسين
وانجد احمد عبيد وموسى وشعيب وعلي ومن ذرية عبد الله هذا بيت اسعد في
المدينة.
والأسرة التي ترجع إلى آل رفاعة كثيرة جدا في الشام ومصر وغيرهما
ويمكنك قراءة أي كتاب من كتب الأنساب الشامية مثل الروض البسام وبهجة
الحضرتين للسيد أي الهدى الصيادي والدرر البهية للسيد كمال الحوت والوهر
الشفاف للباحث عارف عبدالغني
آل الكيال ينسبون إلى السيد إسماعيل الكيال بن علي مهذب الدولة بن عثمان بن حسن بن
محمد عسلة وتنتسب له عوائل كثيرة
أما آل الصياد هم ذرية احمد عز الدين الصياد بن
عبد الرحيم بن عثمان المذكور وأعقب صدر الدين علي وموسى الكبير وعلي ابي شباك المصري
وشمس الدين محمد عبد المحسن واحمد أبا بكر والسيد عبد الرحيم
السادة الكيالية
السادة الكيالية هم المنتسبين للسيد إسماعيل الكيال صاحب واقعة
الكيل في قرية الترنبة قضاء حلب وليس أل كيال فهؤلاء عائلة أخرى.
الشيخ أسماعيل الكيال الأول جد السادة الكيالية الرفاعية نزيل
الترنة بقضاء حلب الشهباء في سوريا ولليوم له مزار فيه ضريحه وجامع, هو أبن
علي مهذب الدولة وحفيد أحمد الرفاعي من أبنته فاطمة ذات النور جده وجد آل
الصياد كما هو معروف السيد عثمان سيف الدين بن حسن بن محمد عسلة بن علي
الحازم بن أحمد المرتضى بن علي المكي أبو الفضائل بن رفاعة الحسن المكي
الجد الجامع للسادة الرفاعية ومنه للحسين سيد شباب أهل الجنة بن علي أمير
المؤمنين كرم الله وجهه.
السادة الكيالية الرفاعية منتشرين من حلب إلى كافة أرجاء المعمورة
ولكن تواجدهم الرئيسي هو في حلب وحمص بسوريا وكذلك بالأردن ,فلسطين,
العراق، مصر، المملكة العربية السعودية، تركيا وأسبانيا.
للكيالية سمعة طيبة أينما ذهبوا وفي سوريا حتى الآن ينادونهم بلقب
الشيخ للكبير والصغير منهم تبركا بنسبهم الشريف.
للكيالية الرفاعية أبناء عمومة مع كل من الأسر التالية آل الحريري
والسبسبي والطيار والعالم أي أنهم من آل الكيالي أصلا.
أشهر أسرهم آل الجندلي: ويقال لهم أيضا آل الجندلي الرفاعي، وبنو جندل، يرتفع نسبهم إلى
الشريف عبد الرحيم بن جندل بن علي الجندلي بن جندل نزيل حمص ابن عبد الرحيم
بن علي بن عبد الله بن محمد بن القطب محي الدين إسماعيل المعروف بجندل دفين
قرية منين بدمشق عام 675 من الهجرة ابن أحمد بن شمس الدين محمد سبط الحضرة
الرفاعية ابن ممهد الدولة بن عبد الرحيم بن سيف الدين عثمان بن حسن بن محمد
عسلة بن أبي الفوارس حازم بن أحمد المرتضى بن أبي الفضائل علي بن الحسن
الأصغر رفاعة الهاشمي المكي نزيل بادية اشبيليا بالمغرب ابن محمد المهدي
أبي رفاعة بن محمد المكي ابن الحسن القاسم بن الحسين عبد الرحمن الرضي بن
أحمد الصالح الأكبر بن موسى الثاني أبو سبحة بن الأمير محمد إبراهيم
المرتضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين
بن الحسين رضي الله عنهم . أحد بيوتات نقابة الأشراف بحمص ومن كبريات
أسرها، وفيهم مشيخة الطريقة الرفاعية.
تولى عدد منهم نقابة الأشراف بحمص في القرنين الثالث والرابع عشر:
منهم السيد عبد المجيد أفندي بن السيد عبد الرحيم الجندلي الرفاعي المتوفي
عام 1213 من الهجرة، والسيد محمود أفندي الجندلي الرفاعي، والسيد مصطفى
أفندي الجندلي الرفاعي، والسيد حوري بن حسن حجو الجندلي الرفاعي، والسيد
محمد حسن الرفاعي، والسيد عبد الله جندل، والسيد إحسان حجو الجندلي الرفاعي
الذي كان آخر نقيب للأشراف في حمص.
كما كان منهم مجموعة من قضاة الشرع منهم السيد العلامة إسماعيل
أفندي بن عبد المجيد بن عبد الرحيم الجندلي الرفاعي قاضي حمص الشرعي، (انظر
صورة وثيقة شرعية عليها خاتمه ها هنا)، والسيد العالم محمود عصمت بن
عبد المجيد الجندلي الرفاعي الحمصي قاضي صنعاء اليمن في العهد العثماني الذي
تزوج شقيقة جدنا العلامة محمد خالد الأتاسي مفتي حمص السيدة ليلا خانم بنت
المفتي محمد الأتاسي، والسيد القاضي نوري بن محمود عصمت بن عبد المجيد
الجندلي، والسيد القاضي محمد كمال الجندلي عضو محكمة البداية بحمص ورئيس
الكتاب (باش كاتب).
ومنهم السيد الدكتور فرحان بن سعد الدين الجندلي الرفاعي
(1910-1972)، سياسي ونائب ووزير. ولد في حمص ودرس بها، ثم رحل إلى ألمانيا
فتخرج طبيباً من جامعة برلين وعاد إلى حمص فاشتغل بالطب ودخل معترك السياسة
فانتخب نائباً عن حمص مرات عديدة في الأعوام: 1947م، 1949م، 1954م، و1961م،
كما أنه تقلد وزارتي المعارف والصحة عام 1950م، ومنهم السيد مكرم بن شريف
الجندلي الرفاعي (و 1926م)، سياسي ونائب. ولد في حمص وبها درس، وحصل على
شهادة الحقوق من دمشق. شارك في النضال الوطني منذ صغره. توظف في مديرية
الداخلية ثم انتخب نائباً عن حمص في البرلمان عام 1953م، ومنهم السيد
الدكتور بهجت بن ممدوح الجندلي رئيس بلدية حمص.
تفرعت منهم أسرة حجو الجندلي الذين هم أبناء السيد حجو بن عبد الله بن عبد القادر بن عبد الرحيم
الجندلي الرفاعي، وأسرة القاضي، وأسرة الشيخ شريف الرفاعي.
ومن الرفاعية بحمص السادة آل السبسبي الرفاعي: هم بحمص يتسلسلون من السيد خطاب بن راشد بن خليل بن سليمان بن موسى
بن سالم بن أبو زيد زين العابدين بن وفا بن سليمان بن ابراهيم بن خليل بن
خضر بن محمد الملقب بالغزالي بن سليمان الكبير بن محمد المهدي الشهير
بالسبسبي بن حسن العسكري بن علي التقي بن منصور أبي الصفا بن نجم الدين
أحمد بن علي مهذب الدولة بن سيف الدين عثمان بن حسن بن محمد عسلة بن أبي
الفوارس حازم بن أحمد المرتضى بن أبي الفضائل علي بن الحسن الأصغر رفاعة
الهاشمي المكي نزيل بادية اشبيليا بالمغرب ابن محمد المهدي أبي رفاعة بن
محمد المكي ابن الحسن القاسم بن الحسين عبد الرحمن الرضي بن أحمد الصالح
الأكبر بن موسى الثاني أبو سبحة بن الأمير محمد إبراهيم المرتضى بن موسى
الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين رضي
الله عنهم.
ويتفرع من السبسبية في حمص
آل سحلول: لهم شجرة بحمص عليها أربعون توقيع، وآل النجار السبسبي.
ومن الرفاعية بحمص السادة آل الكيالي: نزل حمص منهم السيد أحمد الكيالي الرفاعي الشهير بالسواح الثاني
عام 1183 من الهجرة (1764م) المولود بواسط بالعراق عام 1725، منحه السلطان
العثماني مصطفى الثالث أراض وأعفى أسرته من الأموال الأميرية. أما نسبه فهو
السيد أحمد السواح بن سليمان بن موسى بن ناصر الدين بن خليل بن عبد الوهاب
بن علي بن محمد بن حسن بن علي بن صالح بن إبراهيم بن حسن بن حسين بن علي بن
محي الدين بن عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل الثاني بن صالح البلخي بن خليل
بن إبراهيم بن أحمد السواح بن العارف بالله القطب إسماعيل الكيال بن علي
مهذب الدولة بن سيف الدين عثمان بن حسن بن محمد عسلة بن أبي الفوارس حازم
بن أحمد المرتضى بن أبي الفضائل علي بن الحسن الأصغر رفاعة الهاشمي المكي
نزيل بادية اشبيليا بالمغرب ابن محمد المهدي أبي رفاعة بن محمد المكي ابن
الحسن القاسم بن الحسين عبد الرحمن الرضي بن أحمد الصالح الأكبر بن موسى
الثاني أبو سبحة بن الأمير محمد إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم بن جعفر
الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين رضي الله عنه.
منهم السيد سليمان هبة الله أحمد بن سليمان بن أحمد الكيالي الرفاعي الحمصي، أحد مشايخ الطرق بحمص ومن العلماء، ولد بحمص عام 1263 (1846م)وتلقى
عن علمائها خاصة العلامة السيد محمد أبو الفتح بن عبد الستار الأتاسي مفتي
حمص، والسيد يحيى الزهراوي نقيب الأشراف بها، والسيد محمد سعيد بن الشيخ
بكار الزعبي الكيلاني، والسيد محمد سليم الصافي الحسيني، ولبس الخرقة
الكيالية الرفاعية عن والده عن ابن عمهم السيد أحمد الحريري الرفاعي
الحموي، دخل الأستانة عام 1319 (1893م) فأجازه الشيخ محمد أبو الهدى
الصيادي المشهور، وزار حماة بدعوة من أشرافها السادة الكيلانية فقبع بينهم
معززا مكرما. له من المؤلفات: "البشارات الأحمدية والإشارات المحمدية
وتحائف القول الوثيق في وظائف أبناء الطريق"، و"الإشعار في نفائس الأشعار"،
و"نصح الأمة في التعلم والتعليم في الأمور المهمة"، و"الرحيق السيال في نسب
السادة بني القطب الكيال"، و"واللألي الدرية في مناقب رابعة العدوية. توفي
عام 1914م.
ومن الكيالية تتفرع أسرة الأبرش بحمص.
ومن السادة الرفاعية عرب النعيم من أسرهم في حمص آل السلقيني وهؤلاء
أظنهم أكبر الأسر المتحضرة من النعيم في مدينة حمص يشتغل معظمهم بالتجارة،
ومنهم كذلك آل عبارة، وآل زبن، ومنهم أيضا آل القاعي، وآل العبريني، وآل
وشاح.
(للتعليق
والمشاركة في منتدى العائلة)
منقول كما هو من مصادر مختلفه
 
آل الصيادي الصوفي
حسينيون يرجعون إلى موسى الثاني بن إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم
ونسبهم هو التالي فهم يرجعون إلى:
العالم الشـيخ السـيد يحي الملقب بالصوفي بن السيد أحمد بن السيد
محمد خزام الثاني دفين الموصل والمتوفى عام 985 هجري وله أوقاف في مدينة
الموصل وجامع باسمه بن السيد نور الدين بن السـيد عبد الواحد ابن السـيد
محمود الأسمر بن السـيد حسـين العراقي بن الســيد إبراهيم العربي بن السيد
محمود البصري بن السيد عبد الرحمن شمس الدين بن السيد عبد الله قاسم نجم
الدين المبارك بن السيد محمد خزام السليم بن السيد شمس الدين عبد ال كريم
ابن السـيد صالح عبد الرزاق بن السـيد شـمس الدين محمد بن السـيد صدر الدين
علي بن السيد القـطب الجواد سبط الإمام الرفاعي عـز الدين أحمد الصـياد بن
السيد عبد الرحيم ممهد الدولة والدين بن السيد عثمان سيف الدين بن
السـيد حسن ابن السيد محمد عسلة بن السيد على الحازم أبو الفوارس بن السـيد
أبي علي أحمد المرتضى بن السيد على أبو الفضائل المكي الاشــبيلي بن
الســيد الحســن رفاعة الأصغر الهاشمي المكي بن السيد محمد المهدي أبي
رفاعة بن السيد أبي القاسم محمد المكي بن السيد الحسن أبو موسى رئ يس
بغداد بن السيد الحسين عبد الرحمن الرضي المحدث بن السيد أحمد الصالح الأكبر
بن السيد موسى الثاني ابو يحي او أبو سبحة بن الأمير إبراهيم المرتضى بن
الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعـفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن
الإمام على الأصغر زين ال عابدين بن الإمام الحسين بن الخلافة الرابع
الإمام على ابن أبي طالب والسيدة فاطمة الزهراء بنت نبينا وسيدنا محمد رسول
الله صلى الله عليه وسلم.
(للتعليق
والمشاركة في منتدى العائلة)
 
آل الصوفي اللاذقية
وآل الصوفي نسبهم يرجع إلى:
السيد يحي الملـقب بالصوفي أول من قدم اللاذقية من بني الصيادي
الرفاعي الحسيني بن السيد أحمد الصباح الخزامي الصيادي الرفاعي الحسيني ابن
السيد محمد خزام الثاني (دفين الموصل) بن السـيد نور الدين بن السيد عبد
الواحد بن السيد محمود الأسمر بن السـيد حسين العراقي بن السيد إبراهيم
العربي بن السيد محمود البصري بن السيد عبد الرحمن شمس الدين بن السيد عبد
الله قاسم نجم الدين المبارك بن السيد محمد خزام السليم بن السيد شمس الدين
عبد الكريم بن السيد صالح عبد الرزاق بن السـيد شمس الدين محمد بن السيد
صدر الدين علي ابن السيد القطب الجواد عز الدين أحمد الصياد بن السيد مـمهد
الدولة والدين عبد الرحيم بن الـسيد سيف الدين عثمان بن السيد حسن بن السيد
محمد عسـله المـكي بن السيد علي الحـازم أبو الفوارس بن السيد أبي علي أحمد
المرتضى ابن السيد علي المكي أبو الفضائل بن السيد الحسن رفاعة الأصغر
الهاشمي المكي بن السيد محمد المهدي أبي رفاعة بن السـيد أبي القاسم محمد
بن السيد الحسن القاسـم أبو موسى رئيس بغداد بن السيد الحسـين عبد الرحمن
الرضي المحدث بن السيد أحمد الصالح الأكبر بن السيد موسى الثاني أبو سبحه
بن السيد أبي محمد الأمير الجليل إبراهيم المرتضى بن السيد الإمام موسى
الكاظم بن السـيد الإمام جعـفر الصادق بن السيد الإمام محمد الباقر بن
السيد الإمام زين العابدين علي الأصغر بن السيد الإمام السبط شـهيد بكربلاء
الجنة الحسين بن السيد الإمام الخليفة الرابع أمير المؤمنين علي و فاطمة
الزهراء عليهم السلام ورضي عـنهم أجمعين بنت رسول الله محمد صلى الله عليه
وسلم.
(للتعليق
والمشاركة في منتدى العائلة)
 
آل الصياد أو الصيادي
هى أحد فروع عشائر الأشراف الرفاعية الحسينية المباركة، ويطلق على من ينتسب
إليها: الصيادي أو الصياد أو الرفاعي أو كنى أخرى. وتنتسب عشيرة الصياد الرفاعية الحسينية إلى السيد رفاعة الحسن
المكي وهو الجد الأكبر لجميع الرفاعية الهواشم ولهذا يطلق علي الفرد منهم
رفاعي، وكذلك ينتسبون إلى حفيد السيد/ رفاعة الحسن المكي وهو السيد/ عز
الدين أحمد الصياد الرفاعي الحسيني الهاشمي، ويطلق على أولاده لقب
الصيادي نسبة إليه أو الصياد كما هو لقب جدهم الكبير. ولقد ولد السيد عز
الدين أحمد الصياد بالعراق سنة 574 هـ وتوفي بقرية متكين بمحافظة حماة
السورية سنة 670 هـ وهناك فرع أخر لعشيرة الصياد اشتهروا بلقب
الصياد ولكنهم ليسوا من أحفاد السيد عز الدين أحمد الصياد بل من أبناء
عمومته فهم آل الصياد أبناء السيد أحمد الصياد الثالث بن عثمان بن عمر بن
عبد الرحيم بن عبد الله المطيع بن منصور أبو الصفا بن أحمد نجم الدين
الأخضر بن على مهذب الدولة وهو عم السيد عز الدين أحمد الصياد.
ولقد أعقب السيد عز الدين أحمد الصياد ستة أبناء وعقبه منهم وهم:
1- السيد عبد الرحيم الصيادي (ولد بواسط - العراق): وذريته في العراق
ولبنان.
2- السيد على أبو الشباك الصيادي (ولد بالقاهرة - مصر): وذريته في مصر
واليمن والسعودية.
3- السيد صدر الدين على الصيادي (ولد بمتكين، محافظة حماة): وذريته في
سوريا ولبنان والعراق ومصر واليمن وفلسطين وتركيا والسعودية.
4- السيد شمس الدين محمد عبد المحسن الصيادي (ولد بمتكين): وذريته في
العراق ومصر.
5- السيد موسى الكبير الصيادي (ولد بمتكين): وذريته في سوريا وفلسطين
والأردن والعراق ومصر.
6- السيد أحمد أبو بكر الصيادي (ولد بمتكين): وذريته في سوريا.
أحمد الصياد الثالث أبناء عمومة الصيادي: عقبه في كسوة الشام ومصر ودمياط
وصيدا.
(للتعليق
والمشاركة في منتدى العائلة)
منقول كما هو من مصادر مختلفه
 
إبطال نسب عشيرة الرفاعيين
ومنهم آل الصوفي الصيادي إلى أهل البيت
آل الصوفي: أسرة تقطن اللاذقية، وجدهم الأعلى هو مصطفى الأول نزيل اللاذقية
وهو ابن محمود الصوفي بن أحمد الصوفي بن يحيى الملقب بالصوفي أول من قدم
اللاذقية من بني الصيادي الرفاعي المتصل نسبه إلى القطب عز الدين أحمد
الصياد الرفاعي. فنسبهم العلوي باطل ببطلان نسب الرفاعيين.
الرفاعيون:
وهم أولاد عم الصوفي الشهير الشيخ أحمد الرفاعي
حيث انقرض عقب الشيخ المذكور، ويرجع نسبهم إلى بطن رفاعة من بني هلال من
عامر بن صعصعة من قبيلة هوازن القيسية النزارية وقيل أنهم من بني مالك من
جهينة القضاعية، وقد أدعى البعض أن نسبهم يرجع إلى الإمام موسى الكاظم عليه
السلام ولا يصح هذا النسب لاضطرابه واختلافه فتارة ينتسبون إلى الحسن بن
الحسين بن أحمد الأكبر بن موسى الثاني بن إبراهيم الأصغر بن الإمام موسى
الكاظم عليه السلام
وحين علموا أن الحسن بن الحسين المذكور غير معقب ابتدعوا وادعوا إن نسبهم
يعود إلى الحسن القاسم بن الحسين بن أحمد الأكبر المذكـور مستفيدين من
وجـود أخ معقـب للحسن بن الحسين اسمه (القاسم) وفاتهم أن الأسماء المركبة
(الحسن القاسم) لم تكن موجودة في تلك الحقبة الزمنية، ثم انتسبوا إلى
المهدي بن القاسم بن محمد بن الحسين بن أحمد الأكبر المذكور وحين اكتشفوا
إن الحسين المذكور ليس له ابن يدعى محمد.
قلبوا الأسماء وانتسبوا إلى المهدي بن محمد بن القاسم بن الحسين المذكور،
وحين طولبوا بتفسير لقبهم (الرفاعي) اكتشفوا حينذاك إنهم نسوا إضافة اسم
رفاعة إلى النسب الفاطمي المزعوم فعمدوا إلى القول إن الحسن بن المهدي
المذكور في نسبهم المزعوم اسمه (الحسن رفاعة) بن المهدي وفاتهم إن الأسماء
المركبة لم تكن موجودة في تلك الحقبة الزمنية ، يضاف لذلك وجود اضطراب في
النسب المزعوم فتارة يقولون : (ثابت بن حازم بن علي) وتارة أخرى يقولون:
(ثابت بن الحازم علي) وغيرها من الاضطرابات، علماً إن الشيخ أحمد الرفاعي
لم يدعِ النسب الفاطمي بل ادعاه الجيل الثالث بعده من أحفاده (أولاد عمه)
كما أشار لذلك النسابة أبن عنبة الحسني في "عمدة الطالب" يضاف لذلك أن جميع
المؤرخين العرب الذين أرخوا للشيخ أحمد الرفاعي لم يذكروا له نسباً فاطمياً
صحيحاً وبعضهـم لم يكـن قـد سمـع بوجـود مثل هذا النسب له.
فنسبهم العلوي باطل.
أقوال بعض العلماء والمؤرخين في نسب الشيخ أحمد الرفاعي:
رأي سبط الدين بن الجوزي:
قال الشيخ شمس الدين سبط ابن الجوزي في تاريخه: (هو احمد بن علي بن
احمد أبو العباس بن الرفاعي شيخ البطائحيين كان يسكن أم عبيدة).
{المصدر:
قلائد الجواهر للتادفي، ص84}
رأي القاضي مجير الدين الحنبلي:
قال قاضي القضاة مجير الدين عبد الرحمن العمري العليمي الحنبلي
المقدسي في تاريخه "المعتبر في أنباء من عبر": (أبو العباس أحمد بن أبي
الحسن علي بن أبي العباس احمد المعروف بابن الرفاعي ، كان شافعي المذهب
وأصله من الغرب وسكن بالبطائح بقرية يقال لها أم عبيدة، والرفاعي بكسر
الراء نسبة إلى رجل بالمغرب له رفاعة).
{المصدر:
قلائد الجواهر للتادفي، ص84}
رأي العلامة شمس الدين بن ناصر الدين الدمشقي:
قال العلامة شمس الدين بن ناصر الدين الدمشقي: (سيدي
الشيخ الكبير محي الدين سلطان العارفين أبو العباس أحمد بن الرفاعي، لم
يبلغنا أنه أعقب كما جزم به غير واحد من الأئمة المرضية، ولم أعلم نسباً
صحيحاً إلى علي بن أبي طالب ولا الى احد من ذريته الأطايب، وإنما الذي وصل
إلينا وساقه الحفاظ وصح لدينا أنه أبو العباس أحمد بن الشيخ أبي الحسن علي
بن احمد بن يحيى بن حازم بن علي بن رفاعة المغربي الأصل العراقي البطائحي
الرفاعي نسبة إلى جده الأعلى رفاعة).
{المصدر:
قلائد الجواهر للتادفي، ص85}
رأي القاضي جمال الدين أبو المحاسن التادفي الحنبلي:
قال قاضي القضاة جمال الدين أبو المحاسن يوسف التادفي الربيعي
الأنصاري الحنبلي في مؤلف له: (هو احمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن حازم بن
علي بن ثابت بن علي بن الحسين الأصغر بن المهدي بن محمد بن القاسم بن موسى
بن عبد الرحيم بن صالح بن يحيى بن محمد بن إبراهيم بن موسى الكاظم).
{المصدر:
قلائد الجواهر للتادفي، ص85}
رأي أبن خلكان:
قال أبن خلكان في وفيات الأعيان عند ترجمة الشيخ احمد الرفاعي: (هو
أبو العباس أحمد بن أبي الحسن علي بن أبي العباس أحمد المعروف بابن الرفاعي، كان رجلاً صالحاً فقيهاً شافعي المذهب
أصله من العرب وسكن البطائح بقرية
يقال لها أم عبيدة.
{المصدر: كتاب "احمد الرفاعي للشيخ يونس السامرائي، ص30}
والملاحظ إن الذين ذكروه نسبوه كالتالي: (أحمد بن علي بن احمد بن
يحيى)، غير إن الرفاعيون اليوم يصرون على إن اسمه هو (أحمد بن علي بن يحيى)
بإسقاط أسم (احمد) بن يحيى ! ثم عمد بعضهم ـ كالدكتور خاشع المعاضيدي في
كتابه من بعض انساب العرب ج2 ـ إلى حيلة مفادها أن يحيى المذكور هو (أحمد
يحيى) للتخلص من المأزق متناسين أن الأسماء المركبة لم تكن معروفة في ذلك
الوقت !
كما إن هناك مسالة مهمة تبين مدى تهافت النسب العلوي المزعوم للشيخ
أحمد الرفاعي والذي تتبناه العوائل الرفاعية وهو أنهم يقولون ـ كما في
خلاصة الإكسير لأبي الحسن الواسطي ـ بأن "الحسن القاسم" المذكور في سلسلة
نسبهم المزعومة قد توفي سنة 226هـ ، فإذا علمنا أنهم يقولون بأنه:
6ـ الحسن القاسم "المتوفى سنة 226هـ" بن 5ـ الحسين بن 4ـ أحمد
الأكبر بن 3ـ موسى الثاني بن 2ـ إبراهيم المرتضى بن 1ـ الإمام موسى الكاظم
عليه السلام "المولود سنة 128هـ")
ولو افترضا جدلاً بأن (الحسن القاسم) وآباءه الخمسة المتبقين قد
تزوجوا في سن الـ 16 فتكون النتيجة كالتالي بعد معرفتنا بولادة الإمام موسى
الكاظم (عليه السلام) سنة 128هـ:
الأول يتزوج سنة 144هـ ويلد ابنه البكر في نفس السنة !
الثاني يتزوج سنة 160هـ ويلد أبنه البكر في نفس السنة !
الثالث يتزوج سنة 176هـ ويلد أبنه البكر في نفس السنة !
الرابع يتزوج سنة 192هـ ويلد ابنه البكر في نفس السنة !
الخامس يتزوج سنة 208هـ ويلد ابنه البكر في نفس السنة !
السادس يتزوج سنة 224هـ ويلد ابنه البكر في نفس السنة ! ثم يتوفى
سنة 226هـ وهو (الحسن القاسم) المزعوم.
فإذا كان (الحسن القاسم) المزعوم قد ولد سنة 208هـ وتوفي سنة 226هـ
فهذا يعني انه مات وعمره (18 سنة) فقط ! فهل تعرفون بماذا وصفوا (الحسن
القاسم) المزعوم في وثائقهم الرفاعية ؟!، لنأخذ مخطوط خلاصة الإكسير
للواسطي وهو مخطوط شهير ومن المصادر المعتمدة عند الرفاعيين.
قال في خلاصة الإكسير في وصف (الحسن القاسم) المزعوم ما نصّه: (والعقد
النضيد منهم في عمود النسب المبارك الحسن القاسم أبو موسى رئيس بغداد شيخ
بني هاشم، قال أبن ميمون في مشجره ما أنجب الطالبيون في عصر الحسن القاسم
أعظم منه مقاماً وارفع منزلة... قال ابن الأفطس نزل القاسم الحسن مكة ببعض
أولاده وأقام بها مدة طويلة وله بقية ببغداد ثم عاد بنفسه لبغداد وتوفي بها
ودفن في مقابر قريش، وهذا كله صحيح غير أن وفاته بمكة، قال ابن ميمون
الواسطي والعبيدلي والجوهري وغيرهم نزل الحسن رئيس بغداد مكة ببعض أولاده
وأبقى بقية ببغداد وأقام بمكة محفوظ الحرمة موقر المقام حتى مات بها عام ست
وعشرين ومائتين، ثم قالوا وعقبه من رجلين موسى ومحمد أبو القاسم) !!!!!
فهل هذا النص يتحدث عن فتى مات وعمره 18 سنة كما يريد ("أنصار النسب
العلوي للرفاعيين") منّا أن نصدّق ! هل النص يتحدث عن فتى توفي وعمره 18
سنة أم عن شيخ كبير في السن أطلق عليه اسم (شيخ بني هاشم)، شيخ أقام بمكة
مدة طويلة ! كما إن النص يتحدث عن وجود عدد كبير من الأولاد للـ (الحسن
القاسم) المزعوم ترك بعضهم في بغداد وترك البعض الآخر في مكة المكرمة ،
فكيف استطاع أن ينجب العديد من الأولاد خلال سنتين فقط (124 - 126) هـ !!؟
صحيح أنهم قالوا إن عقبه من رجلين فقط ولكن ذلك لا ينفي وجود عدد كبير من
الأولاد لم يعقبوا أو انقرض عقبهم، حيث أنَّ النص يشير لوجودهم.
فهل هناك رجل واحد رشيد من الرفاعيين ينتبه لنفسه ويراجع حاله ويتقي
ربه ويحكّم عقله ومنطقه وما بين يديه من أدلة ويعلن تنصله عن النسب العلوي
المزعوم للعائلة الرفاعية، وإلا فإنَّ تمسكهم بالنسب المذكور يجعل منهم
أضحوكة لدى الآخرين الذين يقرؤون هذا الكلام ويعجبون لتهافت كلام الرفاعيين
ولا منطقيتهم !
ونضيف لما سبق بيانه، انّ افتراض إن الإمام موسى الكاظم (عليه
السلام) قد تزوج وأنجب ولده البكر وهو في عمر الـ (18) هو افتراض غير صحيح، لأن ولادة
الإمام علي الرضا (عليه السلام) وهو الابن البكر للإمام موسى
الكاظم (عليه السلام) كانت سنة 148هـ وليست 144هـ كما افترض المخالف، وعلى
ذلك تكون ولادة أخيه إبراهيم المذكور في نسب الرفاعيين بعد سنة 148هـ ! ثم
كانت ولادة الإمام محمد الجواد (عليه السلام) وهو الابن البكر للإمام علي
الرضا (عليه السلام) سنة 195هـ وليست سنة 160هـ كما افترض المخالف، وبذلك
نحصل على دليل تأريخي على عدم صحة أن يكون كل شخص قد ولد ابنه في عمر الـ
16 سنة !
وإذا أردنا القليل من التوسع في نقد افتراض أن يكون كل شخص في النسب
الرفاعي من الآباء الخمسة للـ (الحسن القاسم) المزعوم قد ولد ابناً ذكراً
حينما كان في سن الـ 16 عام ! فهذه الفرضية تتطلب أن يكون كل مولود بكر
للآباء الستة المذكورين هم ذكور وليس إناث، وهذا غير متحقق عادةً في
الطبيعة البشرية، أي أن يكون هناك ستة آباء متسلسلين يولد لكل واحد منهم
ابن بكر ذكر وليس أنثى !!! فهل هناك من يتفكر ويتدبر ؟!!
منقول
عن موقع
(جمعية تنزيه النسب العلوي)
أنظر أيضاً مبررات المصدر
(حقائق
عن أنساب بعض العشائر والبيوت العراقية)
(للتعليق
والمشاركة في منتدى العائلة)
  |